ذكرت قناة تلفزيون العربية يوم الجمعة ان الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين كان قد وافق سرا في اللحظة الاخيرة على خطة تقضي بذهابه للاقامة في المنفى لتجنب الحرب على العراق في عام 2003 لكن القادة العرب اسقطوا الاقتراح.
وكان كبار قادة العراق اتهموا المسؤولين الاماراتيين حينها بالعمالة لاميركا واسرائيل كونهم يدعون القائد صدام للهروب من المواجهة
وقدم الاقتراح الخاص بذهاب صدام الى المنفى الشيخ زايد بن سلطان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الراحل خلال قمة عربية طارئة عقدت قبل اسابيع من الحرب التي قادتها الولايات المتحدة في مارس اذار عام 2003. لكن الجامعة العربية التي تضم في عضويتها 22 دولة ويرأسها الامين العام عمرو موسى رفضت بحث المبادرة. وابلغ محمد بن زايد نائب قائد القوات المسلحة بدولة الامارات العربية المتحدة وولي عهد امارة ابو ظبي القناة التي تتخذ من الامارات مقرا لها في فيلم وثائقي " كنا حاصلين على الموافقة الاخيرة بين الاطراف المختلفة.. بين اللاعبين الرئيسيين في العالم وصاحب القضية أو صاحب الشأن صدام حسين خلال 24 ساعة." واضاف " فكنا جايين نضع حقائق على الطاولة. كانت النتائج حتطلع لو طرحت واتناقشت.. ولكن هذا صار ماضي." ويقول الرئيس المصري حسني مبارك في الفيلم الوثائقي ان الولايات المتحدة اشارت الى تأييدها للاقتراح. ويقول الفيلم الوثائقي ان الوفد العراقي الذي شارك في القمة التي عقدت بمصر لم يكن على علم "بالموافقة السرية" لصدام على الخطة والتي وصفها انذاك وزير الخارجية العراقي ناجي صبري بانها سخيفة.
ولم يتضح السبب الذي جعل الرفض العربي وحده يفسد الترتيبات التي قالت العربية انها كانت ستؤدي الى ذهاب صدام الى المنفى في الامارات العربية المتحدة مع وعد بحمايته من التعرض لاي اجراء قانوني.
ومثل صدام وسبعة اخرون من كبار المسؤولين العراقيين السابقين امام المحكمة في بغداد هذا الشهر بتهم ارتكاب جرائم صد الانسانية تتعلق بمقتل 148 شيعي من بلدة الدجيل.
وقادت الولايات المتحدة تحالفا لاسقاط صدام قائلة انه يخفي اسلحة دمار شامل. ولم يتم العثور على اي منها قط