خلافا لتأكيدات البيت الابيض: الـ''سي.أي.اية'' لا تجد دليلا دامغا على علاقة صدام بالزرقاوي

تاريخ النشر: 06 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عادت الى الاضواء من جديد قصة علاقة نظام الرئيس العراقي المعتقل صدام حسين بتنظيم القاعدة وخاصة علاقته بابي مصعب الزرقاوي وبعد تصريحات رمسفلد المتناقضة امس، وتأكيدات البيت الابيض على هذه العلاقة خلص تقرير جديد للـ"سي.أي.اية" الى عدم وجود دليل دامغ يثبت هذا الادعاء. 

خلص تقرير لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي.اي.ايه" إلى انه لا يوجد دليل دامغ على أن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين قدم مأوى للمتشدد الأردني المولد أبو مصعب الزرقاوي وهو ما أكدته ادارة بوش قبل غزو العراق. 

وقال مسؤول أميركي عن النتائج التي توصلت إليها وكالة الاستخبارات المركزية "ليس هناك أي دليل دامغ على أن نظام صدام حسين قدم مأوى للزرقاوي". 

لكن المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن أسمه أكد أن التقرير لم يقدم أي أحكام نهائية أو استنتاجات محددة. 

وقال المسؤول وهو يؤكد تقريرا لشبكة تلفزيون "ايه بي سي نيوز" بشأن تقرير وكالة الاستخبارات المركزية الذي قالت الشبكة التلفزيونية إنه سلم إلى البيت الابيض الاسبوع الماضي "الافتراض بأن ملف هذه القضية أغلق لن يكون صحيحا." 

ونقلت (ايه بي سي) عن مسؤول أميركي كبير لم تذكر أسمه قوله إن تقرير وكالة الاستخبارات المركزية يثير "اسئلة خطيرة" بشان تأكيدات إدارة بوش بأن الزرقاوي حصل على ملاذ آمن في بغداد قبل الحرب. 

وذكرت الشبكة التلفزيونية "المسؤول يقول إنه ليس هناك أي ادلة محددة على أن صدام حسين علم حتى بأن الزرقاوي كان في بغداد." 

وقالت (ايه بي سي) إن تقرير وكالة الاستخبارات المركزية يخلص إلى أن الزرقاوي تردد على بغداد لكنه يلقي شكوكا على تقارير ذكرت أن الزرقاوي حصل على موافقة رسمية لتلقي علاج طبي هناك مثلما قال الرئيس جورج بوش في صيف هذا العام. 

وقبل الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للاطاحة بصدام صورت إدارة بوش الزرقاوي على أنه همزة الوصل بين تنظيم القاعدة وبغداد. 

وكان وزير الدفاع الاميركي دونالد اكد رمسفلد الاثنين امام مجلس العلاقات الخارجية انه لم ير اي دليل مقنع يربط بين الرئيس العراقي السابق صدام حسين وارهابيي "القاعدة" .  

وتحدث عن خلافات في دوائر الاستخبارات في شأن العلاقة بين صدام و"القاعدة" و"على حد علمي، لم أر اي دليل قوي وصلب يربط الاثنين".  

الا ان الوزير الاميركي حاول لاحقا "لحس" تصريحاته وقال انه "قد أُسيء فهمها ويا للاسف... لقد اعترفت انه منذ ايلول (سبتمبر) 2002 كانت هناك علاقات بين القاعدة والعراق".  

وردا على اللغط الذي اثارته تصريحات رمسفلد شدد الناطق باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان على وجود "روابط" بين النظام العراقي السابق و "القاعدة". وقال "هناك روابط واضحة بين نظام صدام حسين والقاعدة. وهناك بعض التشابهات المقلقة التي كانت موجودة... لننظر الى الحقائق في شأن العلاقة بين نظام صدام والقاعدة. نعلم انه كانت هناك اتصالات على مستوى رفيع بين النظام والقاعدة. ووثقت لجنة 11 ايلول/سبتمبر تلك الاتصالات في تقريرها كي يستطيع الجميع الاطلاع عليه... نحن نعلم ان(ابو مصعب) الزرقاوي، الذي يعرف بعلاقته بالقاعدة، عمل في بغداد ومنها قبل الحرب. ونعلم انه كان في بغداد عندما أمر بقتل الديبلوماسي الاميركي في الاردن لورنس فولي"—(البوابة)—(مصادر متعددة