خطف 27 موظفا ببغداد و4 قتلى بهجوم انتحاري بالموصل

تاريخ النشر: 31 يوليو 2006 - 05:57 GMT

اختطف مسلحون في بغداد 27 موظفا عراقيا يعملون في غرفة التجارة والصناعة العراقية الاميركية وشركة لبيع اجهزة الهاتف الجوال، فيما قتل 4 اشخاص في هجوم انتحاري في الموصل.

وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان "مسلحين يرتدون زي مغاوير الشرطة يستقلون 15 آلية من طراز جي ام سي اميركية الصنع مطلية باللون العسكري اقتحموا مقر غرفة التجارة والصناعة العراقية الاميركية واختطفوا احد عشر موظفا بينهم مدير الغرفة".

واضاف ان المسلحين اقتحموا بعد ذلك "شركة الراوي لبيع الهواتف النقالة التي تقع بجوارها في منطقة العرصات واختطفوا 15 موظفا واقتادوهم الى جهة مجهولة". واكد المصدر ان العملية "وقعت عند الساعة 12,30 بالتوقيت المحلي".

وقال شاهد عيان رفض الكشف عن اسمه ان "عجلات حكومية لا تحمل ارقاما وصلت الى مقر الشركة وعزل المسلحون الموظفات واختطفوا مدير الغرفة مع الموظفين بالاضافة الى حراسه الشخصيين".

وافاد شهود ان الشرطة العراقية حاصرت المكان فيما تقوم الشرطة الادلة الجنائية باجراء التحقيقات داخل الغرفة.

وتم تاسيس غرفة التجارة الصناعية العراقية الاميركية من قبل مجموعة من رجال الاعمال العراقيين كانوا مقيمين في لوس انجلوس في ايار/مايو من عام 2003 ووصل عدد اعضائها الى 3400 عضو داخل العراق واكثر من 450 شركة عربية واجنبية.

وشهدت العاصمة بغداد العديد من حالات الاختطاف الجماعية التي تنفذها قوات ترتدي زي الشرطة او الجيش العراقي وكان اخرها اختطاف 17 شخصا من داخل عمارة في الكرادة الاربعاء الماضي سبقها اختطاف رئيس اللجنة الاولمبية العراقية مع حوالي عشرين اخرين في بغداد.

هجوم انتحاري

وفي الموصل (370 كلم شمال بغداد) اعلن مصدر في الجيش العراقي الاثنين مقتل اربعة جنود عراقيين وجرح ستة اخرين في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة على نقطة مراقبة ورصد شمال المدينة.

وقال مصدر في الجيش العراقي رفض الكشف عن اسمه ان "انتحاريا يستقل سيارة مفخخة فجر نفسه عند احد مواقع نقاط المراقبة والرصد الواقعة على الطريق العام شمال الموصل (40 كلم)".

من جهة اخرى قال مصدر في وزارة الدفاع العراقية طلب عدم الكشف عن اسمه ان "مسلحين مجهولين يستقلون سيارة فتحوا النار صباحا على سيارة مدنية يقودها العميد فخري جميل في حي اليرموك (غرب بغداد) مما اسفر عن مقتله فورا".

وفي العمارة (360 كلم جنوب بغداد) فتح مسلحون مجهولون النار صباحا على موظف يعمل في الوقف السني اثناء خروجه من منزله مما ادى الى مقتله.

مشروع الفدرالية

الى ذلك، قال عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية إن مشروع قرار لإقرار الإجراءات النهائية لقانون تشكيل الأقاليم بالعراق، سيقدم إلى البرلمان خلال شهرين لإقراره بشكل نهائي.

وقال عبد المهدي في تجمع أقيم بمنزل رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق عبد العزيز الحكيم, حضره أغلب المسؤولين العراقيين "إن هناك مشروعا لتأسيس إقليم الوسط والجنوب وهناك مشاريع لتأسيس أقاليم أخرى".

واعتبر النائب, وهو أحد أبرز أعضاء المجلس الأعلى والائتلاف الشيعي, أن مشروع قانون تشكيل الفدرالية "يجب أن يحتل أعمال الصدارة في أعمالنا". ويصر الائتلاف الشيعي الموحد, أكبر الكتل البرلمانية ورئيسه الحكيم على تشكيل فدرالية الجنوب, وهي دعوة تجد لها صدى بين باقي مكونات الائتلاف الشيعي الموحد.

وكان الدستور العراقي الذي أقر في استفتاء عام منتصف تشرين الأول/اكتوبر الماضي قد أقر مبدأ تشكيل وإقامة الفدراليات بالعراق.

غير أن أطرافا اشتركت في كتابة مسودة الدستور, أبرزها السنة, اعترضت على هذا المبدأ. واتفقت الأطراف السياسية جميعا على مراجعة مسودة الدستور بعد تشكيل البرلمان.

أما عبد العزيز الحكيم فقد طالب بتولي القوات العراقية مسؤولية الأمن بالبلاد, كما طالب باتخاذ خطوات سريعة لإعدام الرئيس السابق صدام حسين "وجلاوزته".