خطف ياباني بالعراق واستراليا تريد ايصال ادوية لرهينتها بصورة عاجلة

تاريخ النشر: 09 مايو 2005 - 06:24 GMT

اعلنت جماعة جيش انصار السنة العراقية المتطرفة الاثنين، انها خطفت مواطنا يابانيا، فيما طلبت السفارة الاسترالية في بيان من خاطفي رهينتها السماح بايصال ادوية هو بامس الحاجة اليها عن طريق وسيط.

ونقل بيان نشر على الانترنت عن جماعة جيش انصار السنة قولها انها خطفت "مدير الامن" الياباني بعد ان نصبت كمينا لقافلة سيارات قادمة من القاعدة الاميركية قرب العاصمة بغداد.

واضافت انه اصيب بجروح خطيرة وانها ستصدر قريبا شريط فيديو يصوره.

ولم يتسن التحقق من صحة البيان ولم يرد تأكيد مستقل للنبأ.

وفي سياق متصل مع ملف الرهائن في العراق، فقد طلبت السفارة الاسترالية في بغداد الاثنين في بيان من خاطفي الرهينة الاسترالي دوغلاس وود السماح بايصال ادوية هو بامس الحاجة اليها عن طريق وسيط.

وقالت السفارة في بيانها "نحن نناشد محتجزي دوغلاس السماح له باستلام الادوية العاجلة والتي يحتاجها للبقاء على قيد الحياة".

واوضحت السفارة ان "دوغلاس يعاني من عدد من الامراض الخطيرة التي تهدد حياته كامراض القلب وارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستوى الكولسترول في الدم والتهاب المفاصل". ودعت "الى ايصال كل الادوية التي يحتاجها دوغلاس من خلال وسيط".

وكان وزير الخارجية الاسترالي الكسندر داونر اعلن الاربعاء ان المواطن الاسترالي المحتجز كرهينة في العراق يعاني من مشاكل صحية خطيرة ووجه نداء للافراج عنه في مقابلة مع قناة تلفزيونية عربية.

وظهر الوزير الاسترالي على شاشة قناة الجزيرة الفضائية القطرية ليوجه نداء للافراج عن دوغلاس وود رجل الاعمال البالغ من العمر 63 سنة.

وقال داونر للاذاعة الاسترالية "شددت خلال المقابلة مع الجزيرة على ان دوغلاس وود ليس في صحة جيدة. لديه مشاكل خطيرة جدا في القلب ويعاني ايضا من مشكلة في احدى عينيه". واضاف ان وود خطف في شقته في بغداد او بينما كان متوجها الى عمله. لكن السلطات الاسترالية تجهل حتى الان ما اذا كان مستهدفا بشكل محدد.

وينتظر أن يصل بغداد مفتي أستراليا تاج الدين الهلالي في محاولة لإنقاذ وود الذي أبدت عائلته استعدادها لتقديم مساعدة إنسانية للعراق مقابل إخلاء سبيله, طالبة من الجماعة التي اختطفته أن تبلغها عن رغبتها في كيفية صرف المساعدة.

ويطالب خاطفو دوغلاس وود بسحب القوات الاسترالية والاميركية والبريطانية من العراق حسب ما جاء في شريط فيديو بثته قناة سكاي نيوز التلفزيونية البريطانية الاحد. ورفضت استراليا الاذعان لانذار المتمردين لكنها ارسلت فريقا من الموظفين الاستراليين في محاولة للافراج عن رجل الاعمال.

وكان رجل الاعمال المقيم في الولايات المتحدة منذ 1992 والمتزوج من اميركية يقدم خدمات للجيش الاميركي في العراق عندما خطف كرهينة بحسب الصحافة.

وتنشر كامبيرا التي تؤيد بقوة سياسة الرئيس الاميركي جورج بوش في العراق حوالي 350 عسكريا في هذا البلد وسوف تنضم اليهم قريبا تعزيزات مؤلفة من 350 رجلا اضافيا.

(البوابة)(مصادر متعددة)