خطف مجهولون موظفا كبيرا بوزارة الداخلية ومهندسة حكومية وزوجها بينما اعلنت بولندا عزمها خفض نحو عدد قواتها بالعراق.
وافاد مصدر في الشرطة ان مسؤولا كبيرا في وزارة الداخلية خطف صباح الاربعاء من قبل رجال يرتدون بزات الحرس الوطني من منزله شمال بغداد.
وقال المصدر ان "العميد فاضل سكران مدير مكتب احد وكلاء وزارة الداخلية خطف عند الساعة الثامنة (الساعة الخامسة ت.غ.) من قبل رجال يرتدون بزات الحرس الوطني اتوا الى منزله في التاجي (15 كيلومترا شمال بغداد)".
واوضح المصدر ان سكران "اقتيد الى مكان مجهول" من دون ان يتمكن من تحديد هوية الخاطفين ودوافعهم.
من جهة اخرى، قالت مصادر في الشرطة العراقية الاربعاء، ان مجهولين خطفوا ليل الثلاثاء مهندسة تعمل في احدى المؤسسات الحكومية بشمال البلاد وزوجها.
وقال المقدم جاسم محمد من شرطة بيجي الواقعة على بعد 180 كيلومترا الى الشمال من بغداد "اختطف مجهولون مساء امس الثلاثاء مهندسة تعمل في الشركة العامة للسكك الحديد في المدينة."
وأضاف ان المختطفين "داهموا في وقت متاخر من مساء امس منزل المهندسة واختطفوا زوجها ايضا."
وذكرت مصادر في المدينة ان المهندسة تشرف على عدة أعمال عمرانية في المدينة. ولم يعرف الى الان اسباب الاختطاف.
وانتشرت بشدة ظاهرة الاختطاف في البلاد في أعقاب سقوط النظام السابق رغم تاكيد الجهات الامنية كشف عدد من العصابات المتورطة في مثل هذه الحوادث.
بولندا تخفض عدد جنودها
على صعيد اخر، اعلن وزير الدفاع البولندي جيرزي شمايدزنسكي الثلاثاء ان بلاده ستخفض عديد قواتها في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق من 2500 جندي الى 1700 جندي في منتصف شباط/فبراير المقبل.
الا انه قال ان حوالى 700 جندي اخرين متمركزين في بولندا سيكونون على اهبة الاستعداد لارسالهم الى العراق اذا لزم الامر.
وستضم الفرقة المتعددة الجنسيات بقيادة بولندا 5500 جندي اي الف جندي اقل من قبل. واضافة الى الجنود البولنديين يتوقع ان ينسحب 300 جندي مجري من العراق نهاية الشهر.
واعلن الوزير في موازاة ذلك ان "وجود الجنود البولنديين خلال الحملة الانتخابية في العراق سيبقى على المستوى الحالي وقوامه 2400 رجل".
واضاف ان "الانسحاب ووصول فرقة الدعم الجديدة ستجري في النصف الاول من شهر شباط/فبراير فقط".
واوضح انه بعد الانتخابات "ستعيد الحكومة البولندية تقييم الوضع في العراق وستحدد منظور وجودها في العراق على المدى البعيد".
كما اشار شمايدزنسكي الى ان "كل حلفاء بولندا ابلغوا بهذا القرار الذي لا يمكن ان يشكل مفاجأة لاحد".
وشرح ان تخفيض عدد الجنود المتمركزين في العراق والابقاء على احتياطي سيسمح "بخفض الاكلاف المادية للعملية".
وستنفق الحكومة البولندية على العملية في العراق 216 مليون زلوتي (68 مليون دولار) عام 2005 مقابل 248 مليون زلوتي عام 2004.
وتتولى بولندا قيادة قوة متعددة الجنسيات من 6500 جندي من بينهم 2500 بولندي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
