خطف موظفين بالسفارة المغربية بالعراق

تاريخ النشر: 25 أكتوبر 2005 - 08:27 GMT

اعلنت وزارة الخارجية المغربية الاثنين في الرباط ان اثنين من العاملين في السفارة المغربية في بغداد فقدا الخميس الماضي بينما كانا يسلكان الطريق بين عمان وبغداد.

وقالت وزارة الخارجية المغربية في بيان ان "السفارة المغربية في العراق فقدت الاتصال منذ الخميس باثنين من العاملين المغربيين في السفارة".

وقالت الوزارة ان الموظفين الاثنين هما السائق عبد الرحيم بوعلام والموظف عبد الكريم المحافظي.

واوضح البيان ايضا ان "الرجلين توجها الاسبوع الماضي في سيارة تابعة للسفارة الى مقر السفارة المغربية في عمان لقبض راتبيهما ثم غادرا الاردن عائدين الى العراق الخميس على متن السيارة نفسها ومنذ ذلك الوقت فقدت السفارة الاتصال بهما".

وتعتبر الطريق بين عمان وبغداد في منتهى الخطورة وتشهد الكثير من الاعتداءات وعمليات الخطف.

وتابع البيان "فور التاكد من فقدانهما ابلغت السفارة المغربية السلطات العراقية بالامر وتتواصل حاليا اعمال البحث والاتصالات اللازمة بالتعاون مع السلطات والمسؤولين العراقيين المعنيين".

وكان دبلوماسيان جزائريان خطفا في العراق في الحادي والعشرين من تموز/يوليو الماضي قبل ان يقتلا على ايدي تنظيم القاعدة في العراق.

كما اعلنت المجموعة نفسها قتل القائم بالاعمال المصري ايهاب الشريف في السابع من تموز/يوليو الماضي بعد خمسة ايام على خطفه.

وفي 24 حزيران/يونيو نقلت وكالة الانباء المغربية عن وزارة الخارجية ان المغرب قرر تعيين سفير له في العراق.

ويتراس البعثة المغربية في بغداد حاليا القائم بالاعمال عبد الكريم صادق.

من جهة اخرى عرضت قناة الجزيرة الفضائية القطرية الاثنين صورا قالت انها لجندي اميركي قتله عنصر في مجموعة "الجيش الاسلامي في العراق". وتظهر الصور جنديا بلباس الجيش الاميركي وخوذة تسقط بالقرب من سيارة عسكرية برصاص قناص من المجموعة السنية كما قال مقدم النشرة الاخبارية. وتظهر الصور ايضا طفلا وهو يهرب بعد اصابة الجندي.

وقالت القناة انها تسلمت الشريط الاثنين لكنها لا تستطيع التأكد من صحته.

وجاء في بيان للجيش الاسلامي في العراق على موقع لتنظيم القاعدة ومجموعات اسلامية اخرى على شبكة الانترنت "صباح 21 رمضان 24 تشرين الاول/اكتوبر تمكن قناص من جيشنا من اصابة وقتل جندي في بغداد بعون الله".

ولم يتسن الحصول على تاكيد من الجيش الاميركي في العراق على الفور.

واعلن الجيش الاسلامي في العراق مسؤوليته عن عدة عمليات قتل وخطف استهدفت اجانب في العراق. وقتلت هذه الجمعة في اب/اغسطس 2004 الصحافي الايطالي انزو بالدوني واختطفت الصحافي الفرنسي كريستيان شينو وجورج مالبرونو اللذين تم الافراج عنهما في كانون الاول/ديسمبر 2004 بعد اربعة اشهر من الاحتجاز.

وافاد موقع تعداد اصابات قوات التحالف في العراق الذي يحصي الخسائر العسكرية منذ غزو العراق في اذار/مارس 2003 ان 1997 عسكريا اميركيا قتلوا في العراق.