خطف دبلوماسي تونسي الخميس في العاصمة الليبية طرابلس، وفق ما أعلن مصدر في أجهزة الأمن لـ"فرانس برس".
واكد مصدر تونسي في طرابلس خبر الخطف في حين رفض السفير التونسي في ليبيا رضا بوكادي التعليق لدى سؤال "فرانس برس" إياه عن الامر.
ويأتي ذلك في وقت يستمر الغموض حول مصير السفير الأردني المختطف في ليبيا فواز العيطان، في وقت دعت قبيلة بني حسن (كبرى القبائل الأردنية) التي يتحدر منها العطيان، والتي طالبت الحكم في الأردن اتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة للإفراج عن ابنها، إلى اجتماع طارئ.
وقال الناطق باسم الحكومة الأردنية، الوزير محمد المومني لـ"الحياة" إنه "لم تجري أي اتصالات مباشرة أو غير مباشرة بيننا وبين الجهة الخاطفة حتى مساء اليوم".
وأضاف: "حتى الآن لا تتوفر لدينا أي معلومات في خصوص الجهة الخاطفة أو دوافعها، لكن أجهزة الدولة في حال انعقاد متواصل منذ حادثة الاختطاف، واتصالاتنا لا تنقطع مع الحكومة الليبية، ونأمل إنهاء الملف في أقرب وقت"
ولا يزال مصير السفير الأردني المخطوف في ليبيا فواز العيطان غامضاً. وبينما أعادت الحكومة الأردنية تحميل الخاطفين مسؤولية سلامة سفيرها أمس، أعلن وزير الخارجية الليبي محمد عبد العزيز، أن الأجهزة الأمنية الليبية أجرت اتصالات غير مباشرة بالخاطفين، عبر «مدنيين وطنيين»، من دون أن يعطي تفاصيل عن هوية الخاطفين أو مطالبهم.
في غضون ذلك، دعت قبيلة بني حسن (كبرى القبائل الأردنية) التي يتحدر منها العيطان إلى اجتماع طارئ، طالبت فيه الحكم في الأردن باتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة للإفراج عن ابنها.
وكان جهاز الاستخبارات الأردنية اعتقل الدرسي في نيسان (أبريل) 2006 في منطقة جبل الحسين (وسط عمان)، ووجه إليه إضافة إلى 3 عراقيين وسعودي -اعتبروا فارين من وجه العدالة- تهمة «الضلوع في مؤامرة إرهابية لتفجير مطار الملكة علياء الدولي» (المطار الأكبر في الأردن).
وقال مصدر أمني أردني لـ «الحياة» إن «الدرسي يقبع حالياً في سجن الموقر الصحراوي ذي الحراسة المشددة (جنوب عمان)، والذي يضم عدداً من قادة التيار السلفي الجهادي (تيار قريب من تنظيم «القاعدة»)»، ومن هؤلاء الداعية الإسلامي عمر عثمان، الشهير بـ «أبو قتادة».