خطط إسرائيلية لتوسيع مستوطنات الضفة..اصابة 4 فلسطينيين خلال تظاهرة احتجاج في غزة

تاريخ النشر: 26 ديسمبر 2005 - 12:09 GMT

اعلنت اسرائيل عن خطة لتوسيع مستوطنتين في الضفة الغربية خلافا لتعهداتها في "خارطة الطريق". واصيب اربعة فلسطينيين برصاص فلسطيني خلال تفريق مظاهرة احتجاج في مستوطنة اسرائيلية سابقة بغزة.

خطط اسرائيلية

أعلنت اسرائيل يوم الاثنين خططا لتوسعة مستوطنتين يهوديتين في الضفة الغربية المحتلة رغم حظر أعمال البناء في المستوطنات بموجب خطة "خارطة الطريق" للسلام مع الفلسطينيين.

وطرحت وزارة الإسكان مناقصة تدعو فيها المقاولين للتقدم بعروض لبناء 150 منزلا تخصص كل منها لأسرة واحدة في مستوطنة بيتار عيليت. كما طرحت مناقصة لبناء 87 منزلا في جبعات زاييت وهي جزء من مستوطنة افرات.

وتقضي خطة "خارطة الطريق" للسلام بتجميد توسعة المستوطنات في الأراضي المحتلة التي يرغب الفلسطينيون في إقامة دولتهم المستقبلية عليها.

اصابة 4 فلسطينيين

من ناحية اخرى، قال شهود ومسعفون ان حراسا فلسطينيين أطلقوا الرصاص على أربعة عمال زراعيين فلسطينيين وأصابوهم بجروح أثناء تظاهرهم يوم الاثنين ضد خطة لخفض عدد الايام التي يمكنهم فيها العمل في مستوطنة اسرائيلية سابقة في قطاع غزة.

والصُوبات الزراعية التي تركها المستوطنون هي محور خطط فلسطينية لدعم اقتصاد القطاع بعد الانسحاب الاسرائيلي في ايلول/ سبتمبر الذي أنهى 38 عاما من الوجود العسكري.

وقطع المزارعون إمدادات المياه عن الصوبات في مستوطنة نيتسر حزاني سابقا احتجاجا على اعتزام شركة تملكها السلطة الفلسطينية أن تخفض الى النصف عدد أيام عملهم الذي يتقاضون عنه أجرا يوميا يبلغ 60 شيقلا (13 دولارا).

وقال أحد العمال "فعلنا ذلك للاحتجاج. انه احتجاج سلمي لكن الحرس فتحوا النار."

وقال مسؤولون من شركة فلسطين للتنمية الاقتصادية انهم بدأوا تحقيقا في الأمر.

وقال عميد المصري المدير التنفيذي للمشروع لرويترز انه يشعر بالأسف لما حدث لكن يتعين على الجميع منع أي شخص من تخريب مشروع وطني. وأضاف أن العاملين هاجموا مهندسا وخطفوا عربة.

وقال المصري ان أكثر من ثلاثة آلاف عامل يعملون الآن بأجر أعلى مما كانت المستوطنات السابقة تدفعه وانه لم يعد مطلوبا تشغيل كل قوة العمل لمدة سبعة أيام في الاسبوع لان الصوب بدأت تعمل بالفعل.

وقال مسؤولون فلسطينيون انه تم تخصيص مبلغ 33 مليون دولار لتطوير الصُوَب التي أقام المستوطنون من خلالها قطاعا مزدهرا لانتاج الخضروات والنباتات الخالية من الكيماويات لتصديرها للخارج خاصة لاوروبا.

ونقلت أول شحنة من الفلفل الى الأسواق الاسرائيلية هذا الشهر. وسيجرى يوم الاثنين إرسال شحنات أخرى من الفلفل والطماطم (البندورة) والفراولة.

وتمثل الصوب فرصة كبيرة للتشغيل في القطاع الذي يعاني من البطالة والكثافة السكانية العالية ويعيش فيه 1.4 مليون فلسطيني.