مخططات إسرائيل في 2016 ستكون الأخطر على القدس

تاريخ النشر: 31 ديسمبر 2015 - 06:31 GMT
مجندات من الاحتلال الاسرائيلي يدنسون المسجد الاقصى الشريف - ارشيف
مجندات من الاحتلال الاسرائيلي يدنسون المسجد الاقصى الشريف - ارشيف

 

حذر نائب في المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان)، مساء الأربعاء، من سعي الحكومة الإسرائيلية في العام 2016، لـ”إتمام عزل مدينة القدس، عن الضفة الغربية، والتمهيد لتقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا”.

 


وفي تصريح لوكالة “الأناضول”، وصف، محمد أبو طير، النائب المقدسي في البرلمان الفلسطيني، العام 2016، بأنه “الأخطر على مدينة القدس، لما سيحمل في جعبته من مخططات إسرائيلية قاسية”.

 


وقال أبو طير، وهو أحد نواب كتلة حركة “حماس″ البرلمانية: إن “العام الحالي كان ثقيلا على مدينة القدس، لما حمله من محاولات للمساس، بالمسجد الأقصى وتقسيمه، عدا عن محاولات السيطرة ومصادرة منازل فلسطينيين، لصالح المستوطنين في المدينة”.

 


وأضاف أن “مخططات الحكومة الإسرائيلية لمدينة القدس في العام 2016، ستكون الأخطر، حيث تسعى إسرائيل لإتمام عزل المدينة جغرافيا عن الضفة الغربية، عبر مشاريع بناء ضخمة ستنفذها في المنطقة الواصلة بين الضفة والقدس″.

 


وتوقع أن تعمل إسرائيل، خلال العام المقبل، على “منهجية” تقبل من خلالها الدول العربية، فكرة “التقسيم الزماني” للمسجد الأقصى، تمهيدا لخطوة “تقسيمه مكانيا”.

 


وطالب أبو طير، الدول الإسلامية والعربية، بتشكيل جبهة قوية ومتفاعلة، لحماية القدس والمسجد الأقصى.

 


وتشهد الأراضي الفلسطينية، منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية إسرائيلية.