خبر عاجل

خطة روسية لفتح المعابر الانسانية والنظام يرتكب مجزرة في درعا

تاريخ النشر: 18 يونيو 2014 - 03:32 GMT
مقتل 20 شخصا في قصف سوري على مخيم للاجئين قرب حدود الاردن
مقتل 20 شخصا في قصف سوري على مخيم للاجئين قرب حدود الاردن

قال سكان ونشطاء المعارضة إن طائرات الهليكوبتر التابعة للجيش السوري قصفت مخيما للاجئين على الحدود الأردنية يوم الاربعاء ما ادى إلى مقتل 20 شخصا على الاقل أغلبهم من الاطفال والنساء.

وقال السكان والنشطاء إن الجيش أسقط عدة براميل متفجرة على المخيم في قرية الشجرة على مسافة كيلومترين من الحدود الاردنية.

وقال ابو محمد الحوراني وهو مزارع في القرية ذكر أنه ساعد في نقل الجثث بعد الغارة التي وقعت فجرا "النساء كن يولولن بهستيريا بعد أن رأين أطفالهن القتلى على الارض."

وقال عمال إغاثة إن 80 شخصا على الأقل أصيبوا وكثير منهم جراحهم خطيرة.

ولجأت مئات الأسر إلى البلدة الحدودية هربا من اشتداد حدة القتال بين المعارضة والجيش السوري في الاشهر الاخيرة في مناطق من جنوب سوريا.

وقال شهود إن الهجوم دفع مئات العائلات التي أصابها الذعر للفرار إلى من البلدة الريفية الحدودية التي يزيد سكانها عن 15 ألف نسمة خوفا من هجمات جوية أخرى على المخيم الذي أقيم قبل ما يقرب من خمسة أشهر.

ودفعت الصعوبات في العبور إلى الأردن بعض المنظمات غير الحكومية ووكالات الإغاثة الإنسانية إلى التفكير في إقامة مخيمات للاجئين داخل الأراضي السورية بالقرب من الحدود. ويقول الأردن إن وجود أكثر من 600 ألف لاجئ مسجل لدى الأمم المتحدة على أراضيه ويشكلون نحو 15 بالمئة من سكانه أثقله بالأعباء.

ويقول موظفو المعونة إن قصف المخيم حيث تعيش مئات العائلات في ظروف بائسة لم يصب المنظمات غير الحكومية وموظفي المعونة بصدمة وحسب وإنما دفعهم إلى إعادة تقييم مخاطر إقامة مثل هذه المخيمات التي كانت تعد مناطق آمنة نسبيا بالقرب من الحدود.

خطة روسية

ومرة أخرى الملف الإنساني السوري في مجلس الأمن، لكن هذه المرة تحمل إمكانية واعدة لإزالة العقبات وفتح المعابر أمام شحنات المساعدات للمتضررين من الحرب الدائرة.

مرة أخرى الملف الإنساني السوري في مجلس الأمن، لكن هذه المرة تحمل إمكانية واعدة لإزالة العقبات وفتح المعابر أمام شحنات المساعدات للمتضررين من الحرب الدائرة.  وتعتبر عملية ايصال المساعدات من أكبر التحديات للمنظمات الإنسانية نظراً لقلة التمويل وصعوبة التحرك والتنقل في سورية بين منطقة وأخرى.

وفي هذا الشأن قدمت روسيا، كما أعلن مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، يوم الثلاثاء 17 يونيو/حزيران إلى مجلس الأمن الدولي خطة وصفها بـ"الواعدة" لتوصيل المساعدات الانسانية إلى سورية، والتي من المتوقع أن يصوت عليها مجلس الأمن مساء يوم الخميس.

وجاء تأكيد موافقة دمشق على الخطة الروسية على لسان تشوركين، علماً أن الخطة تتضمن أيضاً إيصال المساعدات إلى مناطق لا تسيطر عليها القوات الحكومية.