ندد خطباء الجمعة في مساجد عمان بالاعتداءات الثلاثة التي استهدفت ثلاثة فنادق الاربعاء موقعة 60 قتيلا مطالبين ب"اجتثاث منابع الارهاب" ومحذرين من "الافتاء من غير علم لانه من اكبر الكبائر".
وقال خطيب من التيار السلفي في مسجد الهاشمية امام الملك عبد الله الثاني وعدد من الامراء ورئيس الوزراء وقادة اجهزة امنية ومئات من المصلين ان "الافتاء من غير علم من اكبر الكبائر".
وهاجم رجل الدين علي حسن الحمدي بعنف "التكفيريين الذين اوقعوا القتل والفتن باسم الاسلام" ووصفهم ب"الغوغائيين الجاهلين بالشرع والمفسدين الضالين". وقال "يتحدثون بما لا يفقهون منه شيئا".
وحذر من "التسرع في التكفير نظرا لخطره العظيم وما ينتج عنه من احلال للدماء وانتهاك المصالح والارزاق والاعراض (...) انه معتقد خاطئ فما يجري من تخريب هو عمل اجرامي".
وانتقد تطبيق المتطرفين لمبدأ التترس قائلا "انهم يقتلون المتترس بهم من المسلمين وهذا من اشد الجهل والضلال وتفسير خاطئ لاراء العلماء (...) فالمعاهد له الامن والامان في ارض الاسلام وليس القتل".
ونظرية التترس واردة في كتب الفقه وتقول فاذا تترس "الكفار بمسلمين في الحرب وتطلب دفعهم قتل المسلمين فلا حرج في الامر وقد يكون ذلك واجب احيانا".
واخيرا قال ان "ما جرى من تقتيل وتفجير وهتك للدين والامان امر منكر شديد لا يقبله شرع او عقل ومن قام بذلك هو مجرم جبان ودنيء وادعو الله ان يهدي هؤلاء الضالين او ان يأخذهم ليريح العباد من شرورهم".
ومن جهته دعا خطيب المسجد الحسيني في وسط عمان الى "اجتثاث منابع الارهاب" مؤكدا ان "الاسلام براء من افعالهم المجرمة الشنيعة" وطالب بانزال اشد العقوبات بمرتكبي الجريمة الارهابية".
وقد اقيمت صلاة الغائب في كل مساجد المملكة على ارواح ضحايا الاعتداءات الثلاثة