اثار كاتب اختزال بالكونغرس الاميركي حالة من الذعر سيطرت على العناوين الرئيسية للصحف السودانية هذا الاسبوع عندما اعطى انطباعا خاطئا بان واشنطن اجرت تجارب نووية في السودان في عامي 1962 و1970.
وطلبت الحكومة السودانية من الولايات المتحدة تقديم تفسير وبدأت في اجراء تحقيقاتها الخاصة حول تقرير نشر على موقع على الانترنت يفيد بأن لجنة فرعية تابعة للجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الاميركي تحدثت عن التجارب في السودان.
لكن وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل الذي استدعى القائم بالاعمال الاميركي لدى سماع هذه الانباء قال الخميس انه اتضح ان كلمة السودان كانت مجرد خطأ طباعي لكلمة "سيدان" وهو اسم موقع نووي في نيفادا.
وقال للصحفيين ان الادارة الاميركية قالت انه خطأ طباعي. اذ ان كاتب الاختزال بفرع اللجنة الفرعية العسكرية كتب كلمة السودان بدلا من سيدان.
وأضاف انهم يريدون الان تصحيح الخطأ ويريدون التأكيد على ان التجارب لم تجر في السودان بل في سيدان وهى جزء من الولايات المتحدة في نيفادا.
وقال مسؤول بالسفارة الاميركية في الخرطوم في بيان ان بيانا صدر للتأكيد على ان التجارب لم تجر في السودان لكنه لم يتحدث عن كيفية وقوع الخطأ.
وتم بالفعل تصحيح النسخة الرسمية لجلسة الاستماع التي عقدت في الثاني من اذار/مارس.
وأعرب الوزير السوداني عن ارتياحة لعدم صحة التقارير. وقال ان المخاوف كانت على الشعب السوداني في المقام الاول.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)