ويعتبر خضر من أكثر المنادين بوقف الاعتقالات ولم يتوقف عن التدخل لدى الرئيس وقادة الأجهزة الأمنية ولدى حكومة حماس من أجل إطلاق سراح المعتقلين لدى الطرفين، رغم الانتقادات التي يتعرض لها من قبل أنصار حركة فتح، والتي يؤكد خضر باستمرار على ضرورة انتصار التيار الوطني العقلاني فيها على حساب تيار يريد أخذ الحركة إلى ما من شأنه تعقيد الأمور، وخدمة أعداء الشعب الفلسطيني أي الاحتلال.
كما رحب خضر بقرار حماس إطلاق سراح معتقلين من فتح من سجونها لأن من شأن هكذا خطوات أن تفتح مجالاً للحوار وحسن النوايا.
وطالب خضر من جديد بعقد هدنة لمدة ثلاثة أشهر ما بين الحركتين تمارس فيها كلا الحركتين حسن النوايا وتتعهدان بوقف الاعتقال السياسي أو تحت أية ذريعة وإطلاق سراح كافة الأسرى من سجونها لأن استمراره عيب يسجل على الجميع.
كذلك جدد القيادي الفتحاوي خضر دعوته إلى الذهاب إلى الانتخابات من أجل توفير الحقائق خدمة للمصالحة الوطنية، واعتبر دعوة القيادة المصرية معقولة وواقعية وتشكل مخرجًا للأزمة السياسية الراهنة أمام تعنت الطرفين.
كما دعا خضر إلى استمرار الحوار الثنائي المباشر على أرضية المصلحة الوطنية أمام تهويد القدس، وازدياد الاستيطان، وتراجع القضية الفلسطينية، محملاً كلا القيادتين مسؤولية استمرار الواقع الراهن.
وأوضح خضر أن قيادة فتح الجديدة أقدر على إنجاز المصالحة الآن مع حماس من سابقتها.
© 2009 البوابة(www.albawaba.com)