وتوفي احد الجنديين في المستشفى متأثرا بالجروح التي اصيب بها جراء انفجار عبوة ناسفة يوم الخميس الماضي قرب بلدة موسى قلعة في اقليم هلمند.
اما القتيل الثاني، فقضى نحبه نتيجة انفجار ثان وقع ايضا في اقليم هلمند الجنوبي يوم السبت.
ووصف رئيس الحكومة البريطانية جوردون براون مقتل الجنديين بأنه "خبر مأساوي"
وقال براون في معرض تعليقه على نبأ تخطي حصيلة قتلى الجيش البريطاني الـ200: "هذا يوم حداد، ولكنه ايضا يوم للتأمل. اريد التعبير عن امتناني لكافة افراد القوات المسلحة واسرهم واولئك الذين بدعمونهم."
ومضى رئيس الحكومة يقول: "نحن مدينون لكم جميعا بالا ننسى اولئك الذين قضوا او اصيبوا. ولكني ملتزم بجعل بريطانيا اكثر امانا عن طريق تدعيم الاستقرار في افغانستان."
وقال: "سنكرم ونساعد اولئك الذين قضوا او جرحوا في سوح الحرب، كما سنزود اولئك الذين ما يزالون يقاتلون كل الدعم الذي يحتاجونه من اجل تنفيذ مهماتهم بنجاح."
ويأتي الاعلان عن مقتل الجنديين بعد يوم واحد فقط من اعلان وزارة الدفاع بلندن عن مقتل ثلاثة عسكريين بريطانيين آخرين بينهم ضابط برتبة كابتن (نقيب)في هلمند يوم الخميس الماضي.
وقال وزير الدفاع البريطاني بوب اينزوورث إن نبأ مقتل الجنديين يجعل اليوم "من الايام الكئيبة"، مضيفا بأن بريطانيا تشعر بالحزن على كل من يفقد حياته في الحرب الافغانية.
الا ان الوزير البريطاني اصر على ان القوات البريطانية تحقق "تقدما جيدا" في مهمتها بافغانستان.
واعترف وزير الدفاع بأن الهجوم الحالي الذي تنفذه القوات البريطانية في اقليم هلمند "صعب"، الا انه قال إن الهجوم - الذي اطلق عليه اسم "مخلب الفهد" - قد حرر 80 الف افغاني من "طغيان حركة طالبان."
من جانبه، قال وزير الدفاع في حكومة الظل المحافظة إن تخطي "حاجز" الـ200 قتيل "ينبغي ان يذكرنا بشجاعة العسكريين البريطانيين في هلمند والتضحيات التي يقدمونها."