عادت الأوساط الإعلامية ، والمهتمة بالشأن السياسي العام في العاصمة السورية دمشق، إلى تناقل أخبار لجنة التحقيق الدولية الخاصة بمقتل الرئيس رفيق الحريري، وذلك على ضوء التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الفرنسية فيليب دوست بلازي لإذاعة " أر. تي. ال" أمس، والتي أعلن فيها عن آماله بأن لا تعود دمشق إلى المجتمع الدولي، طالبا عزل سوريا.
إلى ذلك وكانت قد وصلت إلى هذه الأوساط مجموعة من الرسائل البريدية، "ومن بينها البوابة"، مرسلة من قبل مجموعة المعارض السوري عبد الحليم خدام، تشير إلى مقابلة تلفزيونية، سيقوم بها تلفزيون "المستقبل " اللبناني، ليستضيف خدام ن في حوار طويل، قال عنه المعارض السوري المقيم في باريس "علي خشان" عبر مكالمة هاتفية مع البوابة أنها :" يتناول مقتل الحريري".
يجدر بالذكر أن خدام كان قد تقدم بمجموعة من الوعود لمحازبيه وأنصاره فيما سمي بجبهة الخلاص السورية، قال فيها أن لديه كم كبير من الوثائق أخرجها من سوريا خلال رحيله منها وأنها تحمل ادانات للنظام السوري، وأن جزءا منها يتصل بمقتل الحريري، غير أن قرابة السنة مرت على وعوده دون أن يتقدم بأية وثيقة من الوثائق الموعودة.
إلى ذلك وكان خدام قد التقى لجنة التحقيق الدولي قبل قرابة شهرين كشاهد متطوع، دون أن تتسرب أية أخبار حول المعلومات التي قدمها للجنة التحقيق الدولية.