خبيران: التوتر الإيراني السعودي سينعكس سلبًا على طهران

تاريخ النشر: 10 يناير 2016 - 01:34 GMT
البوابة
البوابة

 

قال خبيران أحدهما في السياسية والاقتصاد، والآخر في شؤون الطاقة، إنّ التوتر السياسي بين إيران والسعودية، على خلفية إعدام الأخيرة، لرجل الدين الشيعي “نمر باقر النمر”، في 2 كانون الثاني/ يناير الجاري، وما أعقبه من إحراق متظاهرين إيرانيين لسفارة السعودية في طهران، وقنصليتها في مشهد، “سينعكس سلبيًا على إيران”.

 

وأوضح الخبير في مركز بروكينغز الدوحة (التابع لمعهد بروكينغز بواشنطن)، روبن ميلز، أنه في حال تعمقت الأزمة بين البلدين أكثر من ذلك، فإنَّ تأثيرها سيطال حتى استثمارات البنية التحتية، ونقل الطاقة في إيران.

 


وأضاف ميلز، أنَّ الأزمة بين الرياض وطهران، ستؤثر سلبًا أيضًا على قرارت الولايات المتحدة الأمريكية، والدول الغربية في رفع العقوبات المفروضة على إيران، بعد توقيع الاتفاق النووي معها.

 


من جانبه، أوضح خبير الطاقة في المركز السياسي الأوروبي، ماركو كيولي، أنَّ إيران تسعى للعودة إلى سوق النفط بعد رفع العقوبات عنها، إلا أنَّ السعودية ستعمل على حفظ حصتها في السوق، بإقناع الشركات النفطية الراغبة بالاستثمار في إيران، من جهة، ودفع أوروبا وواشنطن لإعادة النظر بسياستهما حيال طهران، وإجبارهما على اتخاذ سياسة أكثر عدوانية مع إيران.

 


تجدر الإشارة أن العلاقات الإيرانية السعودية، تشهد حاليًا، توترًا وصل لدرجة قطع العلاقات الدبلوماسية بينهما، على خلفية اعتداء إيرانيين، على الممثليات الدبلوماسية للرياض، في طهران ومشهد، احتجاحًا، على إعدام السعودية للنمر، ضمن 47 مدانًا بالإرهاب.

 


وفي 14 تموز/ يوليو الماضي، وقعت مجموعة (5+1) والتي تشمل الأعضاء الدائميين في مجلس الأمن، وهم روسيا، والصين، والولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، إضافة إلى ألمانيا، اتفاقًا نوويًا مع إيران يضمن عدم إنتاجها سلاحًا نوويًا، مقابل رفع العقوبات بشكل تدريجي عنها بعد أكثر من 10 سنوات من المفاوضات المتقطعة.