تفقد خبراء اتراك اعمال الحفر التي تقوم بها السلطات الاسرائيلية في القدس الاربعاء والتي يخشى من ان تلحق أضرارا بالمسجد الاقصى.
وتقع أعمال الحفر الاسرائيلية على مسافة 50 مترا من الحرم القدسي الشريف. واثارت هذه الاعمال احتجاجات وقلقا في الدول الاسلامية ومن بينها تركيا.
وقام نحو ستة مسؤولين اتراك بجولة في المنطقة لبرهة قصيرة مع القنصل العام التركي ارجان اوزير.
وقال اوزير "الوفد جاء الى هنا لبحث الموقف على الارض."
واضاف "سيقدمون ... تقريرا الى رئيس الوزراء التركي وسينشر في وقت لاحق."
وقال علي جوني نائب رئيس الوفد في القنصلية التركية في القدس ان زيارة الوفد "فنية محضة" ويجب الا ينظر اليها على انها سياسية.
ويخشى المسلمون من ان تلحق هذه الحفريات أضرارا بالحرم القدسي الشريف الذي يضم مسجد قبة الصخرة والمسجد الاقصى.
وتقول اسرائيل ان الحفريات التي بدأت في الشهر الماضي لن تسبب أي ضرر.
ووافق رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الشهر الماضي اثناء زيارة لانقرة على ان يقوم فريق تركي بفحص موقع الحفريات. وطالب خبراء من الامم المتحدة زاروا المكان في الشهر الماضي بوقف اعمال الحفر والقيام بها فقط تحت اشراف دولي.