انتقد المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية اية الله علي خامنئي نائب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اسفنديار رحيم مشائي الذي قال ان ايران صديقة للشعب الاسرائيلي الا انه حث على انهاء الحرب الكلامية.
وقال خامنئي في خطبة الجمعة في طهران ان "شخصا ادلى بتصريح بشان الناس الذين يسكنون اسرائيل. وكان تصريحا غير دقيق".
واضاف في الخطبة التي بثها التلفزيون الرسمي مباشرة على الهواء "ان القول اننا اصدقاء مع الشعب الاسرائيلي مثل باقي شعوب العالم هو قول غير منصف وغير منطقي".
واضاف "قال شخص ما شيئا خاطئا ووردت ردود افعال ولكنها يجب ان تنتهي" داعيا مناهضي الحكومة الى انهاء الجدل "حول هذه المسالة البسيطة".
وقال خامنئي ان الاسرائيليين "اغتصبوا المنازل والاراضي والحقول والمتاجر".
واضاف "الشعب الاسرائيلي هو الذي يسكن المستوطنات (..) وهم من تسلحهم الحكومة الصهيونية ضد الفلسطينيين".
واضاف ان "موقف الجمهورية الاسلامية واضح جدا (..) ليست لدينا اية مشكلة مع اليهود او المسيحيين او من يعتنقون اية ديانة اخرى ولكن لدينا مشكلة مع مغتصبي ارض فلسطين".
وكان مشائي نائب الرئيس المسؤول عن مجلس السياحة صرح في منتصف تموز/يوليو ان ايران "صديقة للشعب الاسرائيلي". وكرر تصريحاته في اب/اغسطس وقال انه لا يكن "اية عداوة ضد الشعب الاسرائيلي".
واثارت تصريحاته انتقادات عنيفة من القادة الدينيين والسياسيين بين صفوف حزبه المحافظ الذي دعا الى اقالته.
والخميس دافع احمدي نجاد الذي تزوج ابنه من ابنة مشائي عن مساعده واكد ان وسائل الاعلام اخطأت في نقل تصريحاته وانه لم يدل بتلك التصريحات مطلقا.
ورفض احمدي نجاد كذلك اراء الزعماء الدينيين بهذا الشان.