افتى آية الله علي خامنئي أصدر فتوى , تحرم استعمال الأسلحة النووية" بعد قليل من رفض طهران تجديد موقفها بالتمسك ببرنامجها النووي الاعلان عن تخصيب الاف الاطنان من اليورانيوم.
وأعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي اليوم –الأحد-:" إن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية/ آية الله علي خامنئي أصدر فتوى , تحرم استعمال الأسلحة النووية".
وأكد آصفي للصحافيين :"نحن مستعدون لتقديم ضمانات بأن النشاطات النووية الإيرانية لها طابع مدني حصريا ؛لأننا نعتبر من البداية أن استعمال الأسلحة النووية حرام , وقد أصدر مرشد الجمهورية فتوى في هذا الخصوص".
وأضاف:" إن أحدا في هذا البلد ,لا يفكر في الحصول على القنبلة النووية".
هذا , وتأتي تصريحات خامنئي عشية انعقاد اجتماع حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية , حول الملف النووي الإيراني.
والجديربالذكر ، أن فتوى المرشد الأعلى تطبق على الجميع في إيران ، إلا أنه لا شيء يسمح بتأكيد صدور هذه الفتوى ؛ لأن فتاوى مرشد الجمهورية تتخذ طابعا إعلاميا أكبر.
هذا ، وتحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ شباط/ فبراير 2003 ، فيما إذا كان للبرنامج النووي الإيراني طابع عسكري ، أم أنه يهدف فقط إلى إنتاج الطاقة الكهربائية ، كما تؤكد طهران
ورفضت إيران يوم الاحد مطالب أوروبية لها بوقف مساعيها لامتلاك تكنولوجيا نووية إلا أنها جددت تأكيد استعدادها لتقديم ضمانات بأنها لن تستخدم هذه التكنولوجيا في انتاج أسلحة نووية.
وقال دبلوماسيون غربيون إن بريطانيا وفرنسا وألمانيا تطالب طهران بوقف جميع
مكونات دورة الوقود النووي خاصة تخصيب اليورانيوم الذي يمكن استخدامه في انتاج قنبلة.
ويطرح الثلاثي الاوروبي مشروع قرار على اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية
يبدأ اعماله يوم الاثنين يمنح إيران مهلة حتى نوفمبر تشرين الثاني لتبديد الشكوك حول طموحاتها النووية.
وترفض إيران الاتهامات بأن لديها برنامجا سريا لانتاج قنبلة نووية وتقول إن
منشاتها النووية لن تستخدم إلا في توليد الكهرباء. ولدى سؤاله عن موقف الثلاثي
الأوروبي جدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا اصفي تأكيد أن إيران ليست لديها نية للتخلي عن جهودها للحصول على دورة الوقود النووي كاملة.
وقال اصفي في مؤتمر صحفي أسبوعي "إذا كان الاوروبيون والمجتمع الدولي
يريدون ضمانات بأن التكنولوجيا النووية ستستخدم في أغراض سلمية فنحن مستعدون لتقديم الضمانات."
وتابع قائلا "ولكن إذا كانت المسألة أننا لا نستطيع الحصول على تكنولوجيا نووية
لأغراض سلمية فان هذا أمر مستحيل لاننا وصلنا إلى هذه المرحلة بالفعل."
وتصر إيران على أن لها الحق في تطوير تكنولوجيا نووية للاغراض السلمية تحت اشراف وكالة الطاقة بوصفها أحد الموقعين على معاهدة حظر الانتشار النووي.
وقال اصفي "نحن مستعدون لتقديم ضمانات لاننا منذ البداية قلنا إن استخدام
الاسلحة النووية محظور... لا تفكر أي جماعة في البلاد في امتلاك أسلحة نووية."
وأضاف اصفي أن إيران مستعدة أيضا لبحث المسائل الاخرى ذات الاهتمام بالنسبة لدول الاتحاد الاوروبي ومنها حقوق الانسان والمسائل الاقتصادية وما زعمته واشنطن من أن ايران تدعم الجماعات الارهابية
--(البوابة)—(مصادر متعددة)
