خامنئي يدعو لدعم الفلسطينيين ونجاد يجدد شكوكه حول ”المحرقة اليهودية”

تاريخ النشر: 14 أبريل 2006 - 07:08 GMT

دعا المرشد الاعلى للثورة الاسلامية في ايران لمساعدة الفلسطينيين واكد ان بلاده لن ترضخ للضغوط الغربية فيما اكد الرئيس محمود احمدي نجاد ان ثمة "شكوكا جدية" حول حصول المحرقة اليهودية ابان الحرب العالمية الثانية, وذلك خلال مؤتمر لدعم الفلسطينيين.

فقد دعا المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي المسلمين إلى عدم المغالاة في تقدير قدرة أميركا التي وصفها بالعدو.

وتوقع خامنئي في خطاب بطهران أمام المؤتمر الدولي الثالث لدعم القدس والفلسطينيين فشل ما وصفه بالمؤامرات الأميركية على إيران والعراق وسوريا ولبنان. وقال إن "هذه المؤامرات تهدف إلى تمكين الصهاينة من السيطرة على الشرق الأوسط".

ودعا خامنئي الغرب إلى احترام خيارات الشعب الفلسطيني ووقف ممارسات إسرائيل القمعية اتجاه الفلسطينيين. وأضاف "إذا عاد الأميركيون عن طريق الخطأ إلى صوابهم فإنهم سيحترمون إرادة الشعب العراقي في تشكيل حكومة وكذلك الحكومة الفلسطينية وسيفرجون عن المعتقلين في غوانتانامو وأبوغريب وسيكفون عن التسبب في توتر منطقة الخليج".

كما حث المرشد الإيراني الدول الإسلامية على مساعدة الفلسطينيين بكل الوسائل وقال "لا يمكن للعالم الإسلامي أن يلزم الصمت وأن لا يحرك ساكنا حيال الظلم" الذي يتعرض له الفلسطينيون

من جهته قال الرئيس الايراني "اذا كان ثمة شكوك حول المحرقة (اليهودية) فلا شكوك حول الكارثة والمحرقة اللتين تحلان بالفلسطينيين".

واضاف ان "بعض القوى الغربية تعتقد ان الكثير من اليهود قتلوا خلال الحرب العالمية الثانية, ومن اجل تعويض هذه الكارثة اوجدوا النظام (الصهيوني)". وتساءل نجاد "اذا كانت كارثة مماثلة حقيقية فلماذا على شعوب المنطقة (الشرق الاوسط) ان تدفع ثمن ذلك؟".

وأعلن أن إسرائيل تشكل "تهديدا دائما" لكنها "على طريق الزوال". وقال احمدي نجاد ان "النظام الصهيوني يشكل ظلما وتهديدا دائما". واضاف ان "النظام الصهيوني على طريق الزوال سواء اردتم ذلك او لا". واكد الرئيس الايراني ان "شجرة المقاومة الفلسطينية تقوى في حين ان شجرة الصهيونية يطاولها اليباس".

وكان الرئيس الإيراني قال سابقا إنه يشكك في المحرقة اليهودية، ووصفها بالخرافة.