أكد مصدر أمني ليبي الثلاثاء أن مختطفي السفير الأردني لدى طرابلس الغرب فواز العيطان يطالبون السلطات الأردنية بالإفراج عن محتجزين إسلامين في عمان، لكنه لم يفصح عن هويتهم.
وقال المصدر ان الجماعة تطالب باطلاق 'محمد سعيد النص' ، الذي اعتقل في مطار الملكة علياء الدولي و يقضي محكوميته في أحد السجون الاردنية.
ويذكر ان هذا السجين وهو الاخ غير الشقيق لـ وسام حميد قائد جماعة انصار الشريعة المتواجدة في بني غازي '، وهذه الجماعة هي المسؤولة عن خطف السفير العيطان.
وفي عمان قال رئيس الوزارء الدكتور عبدالله النسور ان الجهة التي خطفت السفير الاردني في ليبيا فواز العيطان لم تعرف للأن.
واشار خلال الجلسة الصباحية في مجلس النواب صباح الثلاثاء، ان المعلومات التي وردت الى الحكومة هذا الصباح ابلغت عن اختطاف السفير الاردني في ليبيا فواز العيطان من قبل ملثمين مدنيين غير معروفين، مشيرا الى انه تم الاطلاق النار عليه، الامر الذي اصيب السائق اصابات بالغة.
وحمل النسور الجهات الخاطفة كافة المسؤوليات التي ستلحق بالسفير، مؤكدا ان الحكومة الاردنية دوما كانت مع الشعب الليبي. وبين ان الخارجية الاردنية وكافة الجهات المعنية تتابع بكثف تطورات خطف السفير العيطان.
وفي الأثناء، كثفت السلطات الليبية تعزيزاتها الأمنية حول السفارة الأردنية في طرابلس، وكذلك حول مقر إقامة السفير، بينما ذكرت مصادر أمنية ليبية أن هناك تعزيزات أمنية حول السفارة الليبية في عمان تحسباً لأي ردود فعل.
ونقلت مصادر أمنية ليبية عن سائق السفير الأردني المختطف أن 3 سيارات ذات دفع رباعي تقل ملثمين هاجمت موكب السفير العيطان المكون من سيارتين.
وقال السائق إنه أصيب بطلق ناري في إحدى قدميه لدى ترجله من السيارة، واختطفوا السفير، بينما نقلت السلطات السائق إلى قسم الحوادث بإحدى المستشفيات الليبية.
يشار إلى أن ليبيا، ومنذ سقوط نظام الزعيم الراحل معمر القذافي، تمر بحالة من الإنعدام الأمني، حيث تنتشر المليشيات المسلحة، بالإضافة إلى انتشار عمليات الاغتيال لضباط وعناصر في الجيش الليبي.