قال ابن عراقي يحمل الجنسية السويدية مخطوف في العراق ان خاطفي والده الذين يهددون بقطع رأسه يتفاوضون مع زملائه على فدية لاطلاق سراحه.
وكان العراقي السويدي البالغ من العمر 59 عاما قد عاد للعراق قبل عامين لتأسيس حزب ديمقراطي مسيحي بعد أن حصل قبل 20 عاما على لجوء سياسي في السويد هربا من الاضطهاد في عهد صدام حسين.
ويطالب خاطفوه بفدية قدرها أربعة ملايين دولار وأذاعوا شريط فيديو يتوسل فيه لإنقاذ حياته.
وقال افين اليوسفي لراديو السويد "الخاطفون اتصلوا بزملاء أبي في الحزب من خلال رسائل الكترونية قصيرة. انه لا يزال على قيد الحياة. بدأوا يتفاوضون مع رفاق أبي في الحزب."
وأضاف أن العائلة تحاول جمع المال لدفع الفدية.
كما طالب الخاطفون الى جانب الفدية بجدول زمني لانسحاب القوات الاميركية من العراق وإبدالهم بأفراد من الامم المتحدة.
وتسمى المنظمة التي تحتجز الرهينة السويدي كتائب الثأر العراقية سرايا الشهيد العيسوي.
وخطف أكثر من 150 أجنبيا في العراق في العام الماضي. وأطلق سراح بعضهم غالبا بعد دفع فدى لكن ثلثهم تقريبا قتلوا.