وكانت السفينة "فكتوريا" التي تمتلكها شركة من الامارات العربية المتحدة تحمل 4200 طن سكر مساعدات إنسانية ارسلت من الدنمرك إلى العاصمة الصومالية مقديشو.
وقال الوكيل الملاحي المحلي محمد أحمد لرويترز "افرج عن السفينة. جميع القراصنة غادروا السفينة وافراد الطاقم في أمان وبصحة جيدة. السفينة تبحر إلى مقديشو لتفريغ شحنتها."
وقال "القراصنة ورجال الاعمال الذين كانت السفينة تحمل شحنتهم توصلوا إلى اتفاق شفهي. لم ندفع أي فدية."
لكن قريب أحد القراصنة قال ان مبالغ صغيرة من المال دفعت مقابل السفينة وطاقمها المؤلف من نحو 12 فردا بينهم بحارة من باكستان والهند وبنجلادش وتنزانيا.
وقال علي جبريل لرويترز من قرية قريبة من المكان المحتجز فيه السفينة "انني اعلم ان مبلغا صغيرا دفع للقراصنة والاشخاص الذين سهلوا الافراج (عن السفينة). المبلغ لم يكن كبيرا. كان صغيرا بالمقارنة ما تلقاه قراصنة اخرون في عمليات خطف سابقة."
وبعد 17 عاما من الصراع المدني بدون حكومة مركزية حول القراصنة مياه الصومال إلى واحدة من أخطر المناطق في العالم.
وفي اطار جهود مكافحة العدد المتزايد اعمال الخطف قدمت فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وباراجواي مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي في وقت سابق هذا العام لتفويض الدول باعتقال القراصنة في المياه الصومالية.
وأصبحت القرصنة واعمال الخطف من الاعمال الرائجة في الصومال. ويعامل معظم الخاطفين الرهائن معاملة حسنة توقعا للحصول على فدية كبيرة.
© 2008 البوابة(www.albawaba.com)
