طلب مسلحان خطفا الاربعاء حافلة تقل 26 راكبا على طريق قرب اثينا، فدية قدرها مليون دولار وطائرة تنقلهم خارج البلاد.
واستدعت الشرطة مسؤولين روسيين والبانا لتحديد هويتي الخاطفين اللذين تردد انهما من هاتين الجنسيتين.
وكان الرجلان اللذان تسلح احدهما بمسدس والاخر ببندقية صيد، سيطرا صباح الاربعاء على الحافلة على طريق سريع قرب احد ضواحي العاصمة اثينا.
ونقلت وسائل اعلام يونانية عن السفير الالباني قوله ان الخاطفين "ربما كانا البانيين" لكن لا يوجد تاكيد لذلك.
ويعيش مئات الاف الالبان في اليونان، وجاء الكثيرون منهم من بلادهم المجاورة للمساعدة في بناء منشات الالعاب الاولمبية التي استضافتها البلاد العام الماضي.
وبعد نحو خمس ساعات من عملية الاختطاف التي حصلت الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي، اطلق الخاطفون سراح ثلاث نساء ورجلين، وبعد ذلك ببضع ساعات اطلقوا رجلين اخرين، ما يترك نحو 19 شخصا رهائن.
ومع الصدمة التي اعترت البلاد لهذا الحادث، علق رئيس الوزراء كوستاس كارامانليس رحلته الى قمة الاتحاد الاوروبي التي ستفتتح اعمالها في بروكسل الخميس.
وستناقش القمة انضمام تركيا، خصم اليونان العتيد، الى الاتحاد الاوروبي.
وقال مسؤول كبير في الشرطة لرويترز ان "رقم مليون دولار (كفدية) ذكر خلال المفاوضات التي تمت مع الخاطفين، لكنهم لم يعطوا تفاصيل تتعلق بالوجهة التي يريدون قصدها".
وابلغت ستيلا ماتارا، وهي رهينة ما تزال داخل الحافلة، التلفزيون الرسمي المحلي عبر هاتفها النقال ان الخاطفين يخططون لاطلاق سراح جميع النساء المحتجزات فور وصول سائق للحافلة.
وكان سائق الحافلة وجامع التذاكر وامراة من بين الركاب تمكنوا من الفرار من الحافلة خلال الثواني الاولى من بدء عملية الاختطاف. واطلق الخاطفان النار عليهم خلال ذلك.
وقالت مارتا "يريدون حافلة شرطة للمغادرة من امام حافلتنا، وكذلك سائقا لنقلهم الى المطار".
واضافت "فور وصول السائق، سوف يطلقون سراح كافة النساء. وفي المطار يريدون طائرة تقلهم الى روسيا، وحينئذ سيطلقون سراح بقية الرهائن".
وكان سائق الحافلة الذي فر في البداية ابلغ الشرطة ان الخاطفين البانيان.
وقال شاهد عيان للتلفزيون اليوناني انه راى السائق يفر من الحافلة وانه سمع طلقات نارية اثر ذلك.
واسدل الخاطفون ستائر الحافلة ما حجب الرؤية عما يجري في داخلها.
وعرض التلفزيون مشاهد لرجل يحمل بندقية وهو يقف داخل الحافلة قرب المقاعد الامامية.
واغلقت الشرطة الطريق امام حركة السير على امتداد الخط السريع شرق اثينا والمؤدي الى مدينة ماراثون، وابقت طواقم الصحافة على بعد مئات الامتار.
وشوهدت ثلاث سيارات اسعاف على الاقل وهي تصل الى الموقع.
وتعد هذه الحادثة الاولى التي تقع منذ عمليتي الاختطاف الدمويتين اللتين قام بها مسلحون البان وهزت البلاد قبل خمس سنوات.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)