خبر عاجل

حوار اميركي روسي لمستقبل سورية والاسد يتحدث عن دور الشعوب

تاريخ النشر: 04 أغسطس 2016 - 03:23 GMT
الأسد: مستقبل الشرق الأوسط سترسمه الشعوب
الأسد: مستقبل الشرق الأوسط سترسمه الشعوب

أكد الرئيس السوري بشار الأسد الخميس 4 أغسطس/آب أن مستقبل الشرق الأوسط ستحدده شعوب المنطقة التي تحارب الإرهاب.

وقال الأسد لدى لقائه علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني والوفد المرافق له،: "سترسم الشعوب التي وقفت في وجه هذه السياسات وقدمت التضحيات لكي تواجه الإرهاب وتحافظ على بلدانها وعلى استقلالية قرارها مستقبل المنطقة".

وجرى خلال اللقاء بحث آخر التطورات في سوريا، وأكد بروجردي أن النجاحات التي يحققها الجيش العربي السوري في مكافحة الإرهاب جاءت لتكلل صمود الشعب السوري ومقاومته وإصراره على الدفاع عن بلده في وجه كل ما تعرض له على يد الإرهاب وداعميه معتبرا أن انتصار سوريا من شأنه أن يعيد رسم خريطة المنطقة برمتها.

وتبادل الرئيس الأسد وضيفه وجهات النظر حول الأوضاع الإقليمية والدولية وانعكاساتها على الوضع في سوريا، وشددا على أن إصرار بعض الدول على مواصلة سياساتها غير العقلانية ودعمها للتنظيمات الإرهابية لتحقيق غايات لا تخدم مصالح شعوبها ساهم في تفشي ظاهرة الإرهاب وزعزعة استقرار المزيد من الدول.

كما أكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون البرلماني بشكل مستمر وتوظيفه في كل المجالات بما يخدم في تعزيز أواصر الأخوة التي تجمع بين الشعبين، بالإضافة إلى مواصلة الارتقاء بمستوى التعاون بين حكومتي البلدين.

في هذه الاثناء قال نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، رمزي عز الدين رمزي، الخميس أنه واثق في استئناف مفاوضات السلام السورية بنهاية أغسطس الجاري، فيما يبدو أنه تعويل أممي على الحوار الروسي الأميركي بشأن سوريا.
ويعد هذا أحدث تصريح دولي يعبر عن تفاؤل إزاء استئناف المفاوضات في سوريا، على الرغم من المعارك التي تجري في حلب بين الجيش السوري وقوات المعارضة.

وأضاف رمزي في ختام اجتماع في جنيف لمجموعة العمل الخاصة بالمساعدات الإنسانية إلى سوريا:" خلال الأيام المقبلة، ربما تكون هناك تحركات، ولا يزال لدينا أمل، لا يزال لدينا وقت"، وفق وكالة "فرانس برس".

وتابع:" هناك مفاوضات مكثفة تجري" لاستئناف المفاوضات التي توقفت قبل عدة أشهر"، مشيرا إلى أن الروس والأميركيين يبحثون مصير سوريا، من دون مزيد من التوضيح.

وردا على سؤال حول احتمال مشاركة المعارضة في المفاوضات، قال رمزي: "لا توجد مفاوضات سلام دون المعارضة، هذا أمر لا شك فيه، ونحن نتباحث معهم".

وتبدو تصريحات المسؤول الدولي متفائلة في مقابل المعارك التي تدور في حلب منذ أسابيع بين القوات السورية المدعومة من الطيران والروسية والميليشيات الإيرانية من جهة، وقوات المعارضة السورية التي تحاول فك الحصار عن الأحياء التابعة لها في المدينة.