حملة تفتيش واسعة النطاق بحثا عن عناصر القاعدة بالموصل

تاريخ النشر: 15 مايو 2008 - 11:35 GMT

بدأت القوات العراقية الخميس حملة مداهمة وتفتيش واسعة النطاق في منازل الموصل بحثا عن عناصر القاعدة، في اطار المعركة التي اعلنت عنها ضد تنظيم القاعدة في ثالث اكبر المدن العراقية.

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد توجه الى الموصل الاربعاء، كي يتولى بنفسه قيادة المعركة ضد مسلحي القاعدة في المدينة التي يصفها الجيش الأميركي بأنها آخر معاقل القاعدة في العراق.

وتعتبر معركة الموصل هي المعركة الثالثة التي تخوضها الحكومة العراقية لتطهير العراق من المليشيات السنية والشيعية خلال الشهرين الماضيين.

وكان المالكي قد قاد بنفسه في مارس/ اذار الماضي معركة القوات الحكومية ضد المليشيات والعصابات الاجرامية في مدينة البصرة جنوبي العراق، والتي ادت لى اشتباكات عنيفة مدينة الصدر في بغداد بين جيش المهدي والقوات العراقية والاميركية.

وقد بادر المالكي فور وصوله إلى الموصل الاربعاء إلى عقد اجتماعات مع كبار القادة العسكريين.

ولم يكشف محمد العسكري المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية والذي أعلن عن سفر رئيس الوزراء العراقي إلى المدينة المدة التي سيقضيها المالكي في المدينة.

وخففت الحكومة القيود التي فرضتها على حركة انتقال المواطنين في الموصل منذ الـ10 من مايو/ ايار الجاري، والتي كانت تمنع السكان من الانتقال من مغادرة احيائهم سواء سيرا على الاقدام او بالمركبات.

وكانت هذه القيود تطيق على مدار الساعة لكن في ضوء قرار الحكومة الاخير فسوغ تطيف فقط منذ الـ6 مساء الى الـ6 صباحا، فيما سيظل الحظر التام المفروض على الدراجات النارية والسيارات ساريا.

قال الميجور كيفين بيرجنر الناطق باسم الجيش الاميركي الاربعاء عن حملة الموصل " نحن مترابطون مع القوات العراقية وسوف ندعم العمليات التي يقودها رئيس الوزراء العراقي خلال اليومين المقبلين".

واضاف الناطق ان القوات العراقية قبضت على 500 شخص وصادرت 5 مخازن اسلحة.

ولم ترد تقاير بوقوع اشتباكات خلال عمليات تفتيش المنازل منزلا منزلا، في المناطق المعروف عنها انها تعد من معاقل القاعدة غربي وشرقي المدينة.

وكانت الحملة العسكرية على القاعدة والتي بدأت فعليا السبت الماضي، قد مهدت لها الحكومة في يناير/ كانون الثاني الماضي حيث اقامت منذ ذلك الوقت نقاط تفتيش على الطرقات الرئيسية المؤدية الى المدينة.

وكان مسلحو القاعدة قد أعادوا تنظيم صفوفهم في الموصل، احدى اكبر المدن العراقية، وفي محافظة نينوى المحيطة بها بعد إخراجهم من بغداد وإقليم الأنبار غربي البلاد على يد القوات الأمريكية والعراقية.

ورغم ما يقوله الجيش الاميركي بشأن ضعف تنظيم القاعدة في العراق وتخليه عن معاقله واحدا بعد الاخر، الا ان قائد القوات الامريكية في محافظة الانبار اللواء جون كيلي قال ان مجموعة من مسلحي القاعدة استطاعت ان تتسلل منازل احد عشر من رجال الشرطة في مدينة حسيبة وقامت بقطع رؤوسهم.