اعتقلت القوات الاميركية والعراقية نحو 440 شخصا في حملة مداهمات واعتقالات بدأتها منذ الاحد، في ابو غريب غرب بغداد واعتبرت الاوسع من نوعها حتى الان.
وقال عزيز سويدي قائد اللواء العراقي الذي شارك في هذه العملية في ابو غريب (30 كلم غرب بغداد) "لقد اعتقلنا 437 شخصا".
وحسب الجيش الاميركي فان ثلاثة مشتبه فيهم اعتقلوا عصر الثلاثاء في المنطقة نفسها اثر وقوع اشتباك مسلح.
وقال العميد سويدي ان "ابو غريب هي النقطة الرئيسية التي تدخل منها السيارات المفخخة الى بغداد"، مضيفا "من الضروري استعادة هذه المدينة لضمان امن العاصمة". وتعرضت بغداد وضواحيها الى انفجار 126 سيارة مفخخة منذ اذار/مارس الماضي مقابل 25 سيارة مفخخة طوال العام 2004 حسب ما اعلن اخيرا مسؤول اميركي.
وبلغ عدد السيارات المفخخة التي انفجرت منذ مطلع ايار/مايو الجاري في العاصمة اكثر من عشرين سيارة.
وكان الجيش الاميركي اعلن الاثنين مقتل مسلحين اثنين واصابة اثنين اخرين بجروح، كما جرح جندي عراقي خلال عمليات المداهمة.
وقال الجيش الاميركي ايضا ان عربا غير عراقيين بين الاشخاص المعتقلين بينهم سوريون ومصريون ويمنيون.
وقال العقيد العراقي سمان طالباني ان اربعة اشخاص اعتقلوا ثم اطلق سراحهم بعد ان تبين ان لا علاقة لهم بالاعمال المسلحة.
واضاف العميد سويدي "لقد عثرنا على كميات من الاسلحة المخبأة وعلى منشورات تدعو الى قتل الجنود العراقيين وعلى اقراص مدمجة دعائية".
الا ان الجيش الاميركي اوضح انه لم يتم العثور على اي سيارة مفخخة في ابو غريب خلال هذه العملية التي شارك فيها 1500 جندي اميركي و2500 عنصر امن عراقي من الشرطة والجيش.
واضاف العميد سويدي ان "ابو غريب هي المكان الذي يضم اكبر عدد من المسلحين المتمردين" في منطقة بغداد، مضيفا "لقد تلقينا معلومات عدة حول زيارة الزرقاوي الى هذه المدينة".
الا انه اوضح ان العسكريين الاميركيين والعراقيين لم يواجهوا اي مقاومة لدى دخولهم ابو غريب.
وقال الكولونيل الاميركي مارك ميلاي ان خلايا للقاعدة استقرت في ابو غريب بعد انتخابات الثلاثين من كانون الثاني/يناير الماضي.
واضاف الكولونيل الاميركي "تلقينا معلومات في شباط/فبراير واذار/مارس الماضيين تشير الى وجود هذه الخلايا"، موضحا ان انصار الزرقاوي انتقلوا الى ابو غريب بعد ان طردوا من الفلوجة في تشرين الثاني/نوفمبر 2004.