للمرة الثانية خلال أقل من شهر، كشف الجيش المصري عن "عمليات نصب" على المواطنين، باستغلال اسم وزير الدفاع، المشير عبدالفتاح السيسي، وسط حالة الترقب التي يعيشها الشارع المصري لإعلان قراره رسمياً بالترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.
وقال المتحدث العسكري للقوات المسلحة: "رصدت الأجهزة الأمنية خلال الأيام الماضية ، قيام بعض الأشخاص في محافظتي الغربية وبني سويف بجمع تبرعات مالية وعينية من المواطنين، تحت مسمى دعم الحملة الانتخابية للمشير عبدالفتاح السيسي، واستغلال اسم القوات المسلحة في القيام بأعمال تخالف القانون."
وشدد المتحدث العسكري، على أن المشير السيسي ليست له حملة انتخابية رسمية حتى الآن، مؤكداً أن قرار ترشحه للرئاسة "أمر شخصي، لا تتدخل القوات المسلحة فيه على أي نحو، وسيعلن عنه في الوقت المناسب."
وحذرت القوات المسلحة، بحسب البيان، من "محاولات استغلال اسم المشير عبد الفتاح السيسي، في جمع تبرعات من المواطنين.. ومن يفعل ذلك سيضع نفسه تحت طائلة القانون."