أعلن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، اليوم الاثنين، حكومته الجديدة والتي شملت تعيين جبريل إبراهيم زعيم حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور وزيرا للمالية ومريم الصادق المهدي، من حزب الأمة، وزيرة للخارجية.
د. حمدوك في مؤتمر إعلان #حكومة_السلام:
— مكتب رئيس الوزراء - السودان (@SudanPMO) February 8, 2021
د. جبريل إبراهيم ينتمي لحركة العدل والمساواة وهو فصيل أصيل في محادثات جوبا واتوقع معها اتفاق سلام، أي تصور بأنه أو الحركة غير مشاركين في الحكومة تصور ناقص، ولم يكُن هناك أي توجه بهذا المعنى. إن تنفيذ اتفاق #سلام_السودان يمر عبر هذه المحطات. pic.twitter.com/yvjzNisNyA
كما تم تعيين الفريق ياسين إبراهيم ياسين وزيرا جديدا للدفاع .
وقال رئيس الوزراء السوداني، إنه تم التوافق على برنامج الحكومة، وسيتم التصديق عليه هذا الأسبوع.
وأضاف أن “التشكيل الوزاري الجديد سبقته مشاورات كثيرة، وهو يستجيب لتنفيذ اتفاق سلام جوبا”.
وتابع: “اتفقنا في مجلس الشركاء على ضرورة قيام المجلس التشريعي”.
وذكرت وكالة "سونا" الرسمية يوم أمس الأحد أن حمدوك أصدر قرارا بحل الحكومة الانتقالية في البلاد.
وقالت إن رئيس الوزراء أصدر، استنادا إلى أحكام الوثيقة الدستورية للفترة الانتقالية، قرارا بإعفاء الوزراء ووزراء الدولة بحكومة الفترة الانتقالية من مناصبهم، وإنهاء تكليف الوزراء المكلفين بتصريف أعباء الوزارات، على أن يستمروا في مواقعهم "لتصريف الأعمال بوزاراتهم إلى حين تشكيل الحكومة الجديدة وإكمال إجراءات التسليم والتسلم".
WHAT A REMARKABLE AND HONEST PRESS CONFERENCE BY Mr. @SudanPMHamdok !#حكومة_حمدوك_الثانية pic.twitter.com/d6oDaqtCHd
— Khal¡d | خالد (@FakeKhalidd) February 8, 2021
وأصدر مجلس الوزارء السوداني بيان حل الحكومة الحالية وتكليف الوزراء بتسيير الأعمال إلى حين إعلان التشكيل الوزاري الجديد. وكان من المقرر أن يتم ذلك منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
أصدر رئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك اليوم استناداً على أحكام الوثيقة الدستورية للفترة الانتقالية، وباعتماد مجلس السيادة الانتقالي، وفي سياق الالتزام باستحقاقات اتفاق سلام السودان، قراراً بتعيين السادة والسيدات الآتي أسمائهم وزراء بمجلس الوزراء الانتقالي:#حكومة_سلام_السودان pic.twitter.com/Vwd7VWPOVJ
— مكتب رئيس الوزراء - السودان (@SudanPMO) February 8, 2021
إجراءات أمنية
من جهة أخرى رصدت شوارع الخرطوم تشديد الإجراءات الأمنية قبل إعلان الحكومة الجديدة، حيث قام الجيش بإغلاق الطرق المؤدية إلى مقر القيادة العامة للقوات المسلحة، بالإضافة إلى انتشارٍ كثيف لقوات الشرطة وسط الخرطوم تحسباً لأي رد فعل.
والمرة الثانية وفق ما أعلنته وكالة (سونا) للأنباء الرسمية بأن "الجيش السوداني أغلق صباح الإثنين 4 يناير (كانون الثاني)، الطرق المؤدية إلى مُحيط قيادته العامة في الخرطوم تحسباً لتظاهرات على خلفية دعوات مفصولي القوات المسلحة لتنظيم وقفة احتجاجية أمام القيادة العامة".