رحبت حركتا حماس والجهاد الإسلامي الأربعاء بقرار تأجيل انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني الذي كان مقررا الأسبوع المقبل لمدة ثلاثة أشهر.
وأكد الناطق باسم حماس سامي أبو زهري ، في بيان صحفي ، على ضرورة عقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير لدراسة جميع الملفات بما فيها إعادة تشكيل مؤسسات المنظمة وفي مقدمتها المجلس الوطني.
ودعا أبو زهري إلى ضرورة المضي في تطبيق تفاهمات المصالحة وخاصة ملفات الحكومة والانتخابات والدعوة إلى مؤتمر وطني لوضع استراتيجية نضالية وطنية مشتركة.
بدوره اعتبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش أن قرار التأجيل “عبر عن حالة الحرص على منع تكريس وتعزيز الانقسام واستحضار معركة جديدة على المنظمة”.
ودعا البطش ، في بيان له ، الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى ضرورة الانتقال إلى الخطوة التالية وهي البدء بانعقاد الإطار القيادي لمنظمة التحرير ل”يضع الأسس اللازمة لترتيب البيت الفلسطيني وعودة المنظمة لدورها في إدارة الصراع″ مع إسرائيل.
وتمنى البطش أن تكون احد نتائج لقاء الرئيس عباس مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي المقرر مساء اليوم هي الترتيب لانعقاد جلسة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير في القاهرة.
وكان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون أعلن في وقت سابق الاربعاء تأجيل انعقاد اجتماعات المجلس التي كانت مقررة الأسبوع المقبل لمدة ثلاثة أشهر.
وقال الزعنون ، خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة رام الله ، إن قرار التأجيل يتضمن بدء مشاورات فورية لانعقاد للجنة التحضيرية لاجتماعات المجلس وتحديد موعد جديد لا يزيد عن ثلاثة شهور.
وأضاف أن “هذا الموقف اتخذناه بعد دراسة عميقة من أجل الحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية كإطار وطني للكل الفلسطيني باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا”.
ويعد المجلس الوطني الفلسطيني بمثابة برلمان منظمة التحرير وهو لم يعقد أي دورة اجتماعات عادية منذ عام 1996 علما أن عدد أعضائه يزيد عن 750 عضوا.