أفادت تقارير متطابقة نقلا عن مسؤولين في وزارة الداخلية التابعة لحركة حماس في غزة استعدادها لتسليم منزل الرئيس الفلسطيني محمود عباس القائم في القطاع، وكذلك تسليم مقر نقابة الصحافيين التابعة لرام الله.
واستولت قوات حماس بعد الانقلاب في قطاع غزة على منازل الزعيمين الفلسطينيين وعاثت فيهما فسادا فيما استلقى المقاتلون على ارائك المكاتب وقاموا بمشاهد تمثيلية على انهم الزعماء الفلسطينيين يستنجدون بكونداليزا رايس
أما بالنسبة لتشكيل حكومة التوافق الوطني فإن هناك تسريبات لأسماء من المنتظر ان لتشغل 19 وزارة. وأشارت قناة روسيا اليوم إلى أن حركة "حماس" تصر على ترك المؤسسة الأمنية في القطاع دون أي تغيير لمدة عام. وأضاف المصدر أن قيادات من الحركتين عبرت عن تفاؤلها بقرب تشكيل الحكومة.هذا وقد بدأ مسؤولون من حركتي فتح وحماس في غزة يوم الثلاثاء 13 مايو/ أيار مشاورات لتشكيل حكومة التوافق الوطني.وقال المتحدث باسم حركة حماس في غزة سامي أبو زهري إن عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد الذي وصل مساء الثلاثاء الى غزة، التقى عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق لبحث تشكيل الحكومة.وذكر مصدر فلسطيني مطلع على المباحثات أن الأحمد وأبو مرزوق تبادلا قوائم المرشحين لوزرات الحكومة الجديدة.وأوضح المصدر أن القائمتين تتضمنان مرشحين للحكومة الجديدة ليسوا أعضاء في فتح أو حماس، بل مستقلون تكنوقراط، مشيرا إلى أن "المناقشات حول اختيار الوزراء تجري بسلاسة".وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت عن مصادر فلسطينية أن القيادة الفلسطينية تريد قائمة بأسماء المرشحين بحلول يوم الخميس، حيث سيجتمع عباس مع وزير الخارجية جون كيري في لندن لبحث محادثات السلام المتوقفة مع إسرائيل.وكان عباس قد أعلن في 23 أبريل/ نيسان عن تشكيل حكومة توافق لإجراء انتخابات فلسطينية.