وقال اسامة المزيني المسؤول الكبير بحماس والقريب من المفاوضات للافراج عن جلعاد شليط الجندي الاسرائيلي الذي اسره ناشطون من غزة في هجوم عبر الحدود عام 2006 ان أي مزاعم من جانب اسرائيل بأنه تحقق تقدم في المحادثات سببها دوافع انتخابية.
وأي اتفاق مفاجيء لمبادلة شليط ببعض من الاف الاسرى من حماس في اسرائيل يمكن ان يساعد وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني ووزير الدفاع ايهود باراك اللذان أظهرت استطلاعات رأي ان بنيامين نتنياهو زعيم حزب ليكود اليميني يتقدم عليهما قبل الانتخابات التي ستجري في العاشر من فبراير شباط الحالي.
ومثل هذا الاتفاق يمكن ان يصبح مفتاحا للتوصل الى وقف لاطلاق النار طويل الاجل في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس بعد هجوم اسرائيلي استمر 22 يوما.
وتربط اسرائيل التي تفرض حصارا على الجيب الساحلي بين اعادة فتح المعابر الحدودية لقطاع غزة وهو مطلب رئيسي لحماس في أي تهدئة وبين الافراج عن شليط. وشددت اسرائيل حصارها بعد ان سيطرت حماس على القطاع في عام 2007.
ونقلت صحيفة هاارتس الاسرائيلية على موقعها على الانترنت عن باراك قوله ان اسرائيل تبذل "جهودا هائلة" لتأمين الافراج عن شليط. كما نقلت عن مسؤولين اسرائيليين لم تفصح عنهم قولهم انه تم تحقيق تقدم مهم في محادثات التهدئة.
وقال المزيني لرويترز انه لم يتحقق تقدم في ملف شليط منذ عدة اشهر وان هذا يرجع الى ان اسرائيل غير راغبة في دفع الثمن.
وطالبت حماس بالافراج عن 1400 اسير بينهم 450 سجينا أمضوا فترات طويلة مقابل الافراج عن شليط.
وقال المزيني ان اسرائيل وافقت على 71 اسما من القائمة التي تضم 450 سجينا امضوا فترات طويلة اقترحتها حماس منذ اكثر من عام.
وقال مسؤولون اسرائيليون في الآونة الاخيرة انه بعد الهجوم على غزة والضربة التي وجهتها الى حماس فان اسرائيل ستصبح مستعدة لتخفيف اعتراضاتها على القائمة.
وقال مسؤول فلسطيني ان تركيا وقطر قامتا بدور رائد في المفاوضات بشأن شليط في الاشهر الاخيرة.