ذكرت صحيفة هآرتس الاسرائيلية الثلاثاء نقلا عن ضابط بارز في الجيش الاسرائيلي أن من المتوقع أن تحد حركة حماس من نشاطها المسلح إذا ما فازت في الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقرر لها نهاية كانون ثاني/يناير المقبل.
ونسبت الصحيفة إلى أودي ديكيل مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي بالجيش الاسرائيلي قوله إنه إذا ما شكلت حماس الحكومة الفلسطينية القادمة فإن من المتوقع أن تتصرف بصورة أكثر اعتدالا تجاه إسرائيل.
غير أن ديكيل لم يستبعد سيناريو مواصلة حماس هجماتها الانتحارية ولكن دون أن تتورط فيها بشكل مباشر وذلك من خلال إصدار توجيهات للمجموعات المسلحة الاصغر وتزويدها بوسائل التنفيذ.
ونقلت هآرتس عن مصادر استخبارية قولها إن هذا هو ما تفعله حماس حاليا. فبرغم أنها ملتزمة رسميا بالهدنة في الاراضي الفلسطينية، فإن الحركة تحرك "لجان المقاومة الشعبية" في غزة لشن هجمات بصواريخ القسام.
وقالت الصحيفة إن ديكيل كان يتحدث خلال مؤتمر عقدته مؤسسة "فان لير" في القدس مساء أمس الاثنين حول تداعيات الانسحاب الاسرائيلي من غزة.
الجهاد
من ناحية اخرى، ناشدت حركة الجهاد الاسلامي الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الداخلية نصر يوسف إطلاق سراح المعتقلين السياسيين من أبناء الحركة في سجن أريحا بالضفة الغربية.
وقال خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الاسلامي في تصريحات له مساء الاثنين إنه "في الوقت الذي تتعرض فيه مدننا وقرانا للقصف والعدوان ويتعرض قادتنا للاغتيالات تواصل أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية اعتقال أكثر من أربعين مجاهدا من المعتقلين السياسيين من الجهاد الاسلامي في سجون السلطة الفلسطينية حيث يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الثالث على التوالي مطالبين بالافراج عنهم وعودتهم إلى بيوتهم".
وأضاف البطش قائلا إننا في حركة الجهاد الاسلامي "نناشد الرئيس أبو مازن والاخ وزير الداخلية إطلاق سراحهم فورا لان استمرار اعتقالهم لن يؤدي إلى أي مصلحة وطنية بل على العكس سيزيد من الاحتقان في الساحة الفلسطينية المقبلة على انتخابات تشريعية وتطورات لا يعرف مداها إلا الله".