خبر عاجل

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، استنادًا إلى مسؤولين وبيانات عسكرية أمريكية، عن خطوات عسكرية متسارعة اتخذتها واشنطن لتعزيز حضورها في الشرق الأوسط خلال الساعات الماضية. وبحسب الصحيفة، قامت الولايات المتحدة ...

حماس رفضت الاعتذار للاسد

تاريخ النشر: 21 سبتمبر 2022 - 02:44 GMT
 قيادة حركة حماس رفضت الاستجابة لشروط النظام السوري
قيادة حركة حماس رفضت الاستجابة لشروط النظام السوري

قالت مصادر اعلامية وسياسية ان قيادة حركة حماس رفضت الاستجابة لشروط النظام السوري بتقديم اعتذار علني عن موقفها من دعم الثورة السورية، واشارت الى استعاضتها في بيان يحيي نظام الاسد وقيادته واعتبارها تساند الحق الفلسطيني ومقاومته المشروعه.

واعلنت حركة حماس في بيانها تاييدها للسلام والمصالحة في سورية، كما ادانت الغارات الاسرائيلية على سورية وخاصة مطاري دمشق وحلب، وانها ستعمل على تطوير علاقاتها مع سورية التي تصب في مصلحة القضية الفلسطينية 

الحكومة السورية لم تعلق بشكل رسمي على خطوات وتوود حركة حماس التي من المؤكد وفق مصادر انها ستعاني من انقسامات مع قياداتها وقاعدتها بسبب الموقف الجديد من النظام السوري، حيث تعارض الغالبية الكبرى تلك التوجهات، على الرغم من تصريحات عضو المكتب السياسي خليل الحية بوجود موافقة من كافة اعضاء المكتب السياسي للحركة والاسرى في سجون الاحتلال للمصالحة.

بيان حماس جاء بعد 10 سنوات من القطيعة مع نظام الاسد الذي احتضنها قبل الثورة السورية بـ 12 عاما، الا ان الحركة الفلسطينية انتقلت الى الدوحة واعلنت تاييدها الحراك الشعبي ضد النظام قبل ان تزج بمقاتلين وامنيين يتبعونها في معارك ضد الجيش النظامي السوري 

في المعلومات ايضا فقد اشترطت الحكومة السورية على قيادة حماس عدم العودة والاستقرار في الاراضي السورية وربما يتم استقبال بعض وليس كل القيادات، ونشرت صحيفة الوطن الرسمية السورية مقالا هاجمت فيها حركة حماس، واكدت ان عودتها الى سورية تاتي بعد تخلي قطر وتركيا عن قيادات الحركة بل وطرد انقرة لقياداتهم واستثماراتهم عن اراضيها بعد عودة العلاقات التركية الاسرائيلية وهو شرط تل ابيب الذي انصاعت له انقره.
واعتبرت الصحيفة ان قادة حماس "سذج" يتاجرون بالقضية الفلسطينية ودعت الى رفض المصالحة معهم او استقبالهم.

وكانت قيادة حركة حماس قد دعت زعيم حزب الله اللبناني والقيادة الايرانية للتوسط والتدخل في عملية المصالحة الا ان الرئيس السوري بشار الاسد رفض ذلك، الا ان تدخلت روسيا في سلسلة من الوساطات تضمنت لقاءات بين القيادات السورية والتركية ودعت الى مصالحة بين دمشق وحماس يبدو ان الثانية تراوح مكانها فيما تتقدم الاولى بخطوات واسعة.