وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم إن غزة لا تشكل خطرا على مصر، مشيرا إلى أن الجدار الفولاذي يقام بإشراف وتمويل أميركييْن. وبدورها دعت الحكومة الفلسطينية المقالة السلطات المصرية إلى عدم اتخاذ أي إجراءات من شأنها زيادة الحصار، وقالت إنها تتابع بقلق المعلومات التي ترد بشأن إقامة جدار أرضي على حدود قطاع غزة مع مصر.
ولفت الناطق باسم الحكومة المقالة طاهر النونو إلى عزم حكومته إجراء اتصالات رسمية بالقيادة المصرية لمعرفة ما يجري في إطار التحرك الدبلوماسي بخصوص هذه القضية.
ورغم أن النونو شدد على سيادة مصر على أراضيها، فإنه قال "نتطلع إلى عدم اتخاذ أي إجراءات من شأنها زيادة الحصار على أبناء شعبنا، بل نتطلع إلى إجراءات لإنهاء هذا الحصار".
وأضاف أن قطاع غزة والشعب الفلسطيني بأكمله لم يكن في أي يوم من الأيام ولن يكون يشكل خطرا على الأمن القومي المصري، واعتبر أن "العدو الحقيقي والمهدد للأمن لنا ولمصر الشقيقة هو العدو الصهيوني الذي يهدد أمن المنطقة برمتها ويحاول العبث فيه وزرع التوترات هنا وهناك".
وقد أعلنت مصادر أمنية مصرية أن القاهرة بدأت بتعزيز قواتها الأمنية عند الحدود مع قطاع غزة وذلك في أعقاب اتهام فلسطنيين بإطلاق النار باتجاه آليات مصرية تقوم ببناء حاجز معدني تحت الأرض في رفح.
وكانت مصر قد بدأت مؤخرا ببناء الحاجز على الحدود بعمق يصل إلى 30 مترا بهدف منع عمليات التهريب عبر الأنفاق إلى قطاع غزة.
وقد نفت حركة حماس علمها أو علاقتها بوقوع حوادث إطلاق النار، غير أنها انتقدت بناء الجدار، مؤكدة أن غزة لا تشكل خطرا على مصر.