حل الازمة
أعلنت حركة المقاومة الاسلامية حماس الاربعاء عن استعدادها لانجاح أية مبادرة لحل الأزمة الداخلية الفلسطينية تؤدي الى حوار غير مشروط.
وقال المتحدث باسم الحركة اسماعيل رضوان في تصريحات صحفاية "ان حركته من حقها أن تطلب تفسيرات لبنود أية مبادرة تقدم لها ومن ذلك الاستفسارات المشروعة التي تحدثت عنها بشأن بنود المبادرة اليمنية التي أعلنها الرئيس علي عبدالله صالح لحل الخلاف بين الرئيس عباس وحركة حماس.
وأضاف "ان حركته تريد توضيح ما اذا كانت قضية عودة الأمور الى ما كانت عليه تعني عودة أمراء الحرب والفلتان الأمني ووضع الأجهزة الأمنية على حاله كما كان في السابق وغير ذلك من قضايا".
وشكك رضوان في قبول الرئيس الفلسطيني للمبادرة اليمنية الأخيرة.
وكان الرئيس الفلسطيني قد قال "اننا باركنا هذه المبادرة وأعلنا موافقتنا عليها ويبقى أن يوافق عليها الطرف الآخر" في اشارة الى حركة حماس.
وأوضح رضوان أن حماس لا تنظر بجدية الى قبول الرئيس عباس لهذه المبادرة في الوقت الذي لا يزال يحرض فيه ضد حركته في القاهرة واستمرار التنسيق الأمني واستهداف الحركة.
عباس: حماس جاءت بالقاعدة
من جهته، اتهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حركة حماس بانها ساعدت تنظيم القاعدة على التمركز في قطاع غزة.
وقال في حديث الى صحيفة "الحياة" الصادرة اليوم الاربعاء عباس "اعتقد ان القاعدة موجودة في الاراضي الفلسطينية وتحديدا في غزة والذي جاء بالقاعدة حركة حماس والذي يساعدها على الدخول والخروج بالطرق المعروفة هو حركة حماس".
واضاف ان "القاعدة موجودة في غزة واعتقد انهما حلفاء. اعتقد ان ذلك الوجود للقاعدة تم بتسهيل من حماس وفي غزة بالتحديد".
من جهة اخرى رأى عباس ان الوضع في غزة "مأسوي" وقال "هناك حصار وهناك اقتحامات وهناك معاناة شعبية لا حدود لها ومن المؤسف ان هذا الوضع انفجر في وجه مصر وبالتالي ظهرت مصر كأنها تشارك في (اسباب) معاناة الشعب الفلسطيني وهذا بالطبع غير صحيح".
واضاف "يجب النظر إلى المسألة من هذه الزاوية. هناك صواريخ تطلق على اسرائيل. وفي اعتقادي ان هذه الصواريخ لا تؤثر عليها. سميتها اكثر من مرة انها صواريخ عبثية هذه الصواريخ يجب ان تتوقف لان اسرائيل تتخذ منها ذريعة للاستمرار في الاعتداء على الشعب الفلسطيني".
وتابع "اذا توقفت هذه الصواريخ من واجبنا نحن ومصر والدول العربية واميركا خصوصا ان نضغط على اسرائيل من اجل ان توقف كل هجماتها ضد الشعب الفلسطيني في غزة وان تنهي حصارها وان تفتح المعابر المقفلة في وجه المسافرين والبضائع".