حماس تعرض الاشراف على معبر رفح وعباس الى القاهرة الاربعاء

تاريخ النشر: 26 يناير 2008 - 09:29 GMT
يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس نظيره المصري في القاهرة الاربعاء فيما عرضت ( حماس) يوم السبت اعادة حدود قطاع غزة مع مصر الى ما كانت عليه من خلال الدبلوماسية المباشرة مع القاهرة

عباس الى القاهرة

قال نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية يوم السبت ان الرئيس محمود عباس سيلتقي مع الرئيس المصري حسني مبارك يوم الاربعاء القادم في القاهرة.

وأضاف لرويترز ان اللقاء يأتي لتنسيق المواقف ومتابعة ما يجري في قطاع غزة.

وقال ان "موقف الرئيس أبو مازن (محمود عباس) كما أعلنه اليوم في مؤتمر القدس في رام الله أن الحوار مع حماس يأتي بعد التراجع عن الانقلاب."

وتابع "هدف الرئيس هو رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ووقف معاناة المواطنين وان سياسة التجويع والحصار غير مقبولة على الاطلاق."

المعابر

وفي وقت سابق عرضت ( حماس) يوم السبت اعادة حدود قطاع غزة مع مصر الى ما كانت عليه من خلال الدبلوماسية المباشرة مع القاهرة وتتعرض مصر لضغوط لاغلاق الحدود التي اقتحمها الفلسطينيون يوم الاربعاء لشراء احتياجاتهم الاساسية لكنها لا تريد ان ينظر اليها على انها تدعم الحصار المفروض منذ سبعة اشهر على غزة بهدف تقويض حركة حماس المسيطرة على القطاع بينما يسعى الرئيس الفلسطيني لابرام سلام مع اسرائيل.

وقال سامي ابو زهري احد مسؤولي حماس للصحفيين ان حماس تعرض حلا بديلا هو تشغيل معبر رفح وهي مستعدة للتنسيق مع الحكومة المصرية.

واضاف ان الوضع على حدود رفح مؤقت واستثنائي.

وذكر مصدر في حركة حماس ان حرية الحركة عبر معبر رفح "من المتوقع ان تستمر خلال الوقت اللازم للتوصل الى تفاهم بين حماس والحكومة المصرية بشأن اعادة التشغيل."

وقال عباس في وقت سابق ان لديه خطة لتولي السيطرة على معابر غزة الحدودية من شأنها التخفيف من وطأة الاغلاق الذي جاء في اعقاب سيطرة حماس على القطاع في يونيو حزيران الماضي.

وقال عباس الذي اقتصرت سيطرته بالفعل على الضفة الغربية المحتلة انه سيحث رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت على قبول عرضه خلال قمة تعقد بينهما يوم الاحد بهدف دفع عملية السلام. وقال مسؤولون اسرائيليون ان أولمرت يعارض الفكرة. ولكن حتى اذا وافقت اسرائيل عليها فانه من غير الواضح كيف سيتولى عباس السيطرة على المعابر بدون موافقة حماس التي اظهرت قدرتها على منع الجهود المصرية لاعادة اغلاق معبر رفح.

في حين كثف عباس وحكومته النداءات العلنية لرفع الحصار يقول مسؤولون أوربيون وغربيون وفي الامم المتحدة ان خصوم حماس داخل حركة فتح ايدوا خلف الستار الابقاء على اغلاق الحدود.