اعتقال قادة من فتح
اقدمت عناصر من كتائب عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس،صباح اليوم، على اعتقال عدد من قادة حركة فتح وهم عميد الحرس الرئاسي الحاج مصباح البحيصي، وتوفيق أبو خوصة القيادي في الحركة واحد الناطقين باسمها وجمال كايد قائد الأمن الوطني، حمودة الشيخ علي نائب قائد الحرس الرئاسي، ماجد أبو شمالة، النائب في المجلس التشريعي وأمين سر حركة فتح، عبد العال الغول، وعلي أحمد علي، خلدون حجو، ضرغام الجزار، محمد البحيصي.
وقالت حركة فتح ان جماعة القسام والتنفيذية نصبوا كمينا لوفد الحركة اثناء توجهه للقاء قادة من حماس في مقر الوفد الامن المصري وحملت فتح غريمتها حماس المسؤولية الكاملة عن حياتهم
وأوضحت الحركة أن عملية اختطاف قيادة فتح جاءت بعد أن كان هناك تنسيق مسبق لعقد لقاء بين قيادات فتح وحماس بمقر الوفد المصري ولدى وصول قيادة فتح حسب الموعد المتفق عليه , ولم يحضر قيادة حماس الاجتماع , حضرت القوة التنفيذية التابعة لحماس واقتحمت المكان واختطفت قيادات فتح على مرأى ومسمع الوفد الأمني المصري ".
تعزيزات مصرية
الى ذلك عززت قوات الأمن المصرية أمس الخميس وجودها علي الحدود مع غزة في اعقاب سيطرة حركة حماس على كافة المقرات الأمنية في قطاع غزة.
وقال مسؤولون مصريون إن تعزيزات من رجال الأمن المركزي أرسلوا علي عجل إلي المنطقة لينضموا إلي المئات من رجال الشرطة والأمن المنتشرين علي الحدود مع غزة منذ الانسحاب الإسرائيلي قبل حوالي سنتين.
وأضاف المسؤولون أن عددا من العربات المصفحة وسيارات مجهزة بمدافع مائية أرسلت كذلك إلي المنطقة. وقال المسؤولون إن أفرادا من الشرطة يجرون تفتيشا دقيقا في المنطقة بحثا عن أنفاق ربما يجري حفرها واستخدامها للعبور إلي الأراضي المصرية من منطقة رفح المجاورة.
اسرائيل تقطع علاقاتها مع غزة
وأكدت اسرائيل، أمس الخميس على أنها لن تشن أي عملية برية لإعادة احتلال قطاع غزة لمنع حركة حماس من السيطرة عليه. وقالت ميري ايسين الناطقة باسم رئيس الوزراء ايهود أولمرت في تصريحات صحافية إن إسرائيل لا تنوي بتاتا إعادة احتلال قطاع غزة، فوجودنا العسكري في غزة سيزيد من المشاكل بدلا من حلها'. وردا علي سؤال حول إرسال أسلحة إلى قوات فتح أو حول حوار ممكن بين إسرائيل وحماس أبقت الناطقة علي الغموض مؤكدة أن الوضع معقد للغاية ويجب درس كل الخيارات بعناية. وتابعت أيسين تقول: الأمر الوحيد الأكيد هو أن هذه الحرب الأهلية التي تسببت بها العملية العسكرية التي تشنها حماس ليست جيدة لا للفلسطينيين ولا للإسرائيليين. وقالت مصادر إسرائيلية رسمية أمس الخميس في أعقاب سيطرة حماس علي قطاع غزة، إن رئيس الوزراء ايهود اولمرت، قرر بالتنسيق مع أعضاء المجلس الأمني السياسي المصغر إبلاغ حركة حماس عن طريق وسطاء أن الدولة العبرية ستقوم في غضون الأيام القليلة القادمة بقطع التيار الكهربائي عن القطاع، وتحديدا غزة، بالإضافة إلى قطع مياه الشرب والري عن المنطقة. كما قررت إسرائيل قطع كافة علاقاتها مع السلطة الوطنية الفلسطينية فيما يتعلق بقطاع غزة. وقالت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي أمس إن الحكومة الإسرائيلية ستبلغ المجتمع الدولي أنها لا تتحمل الكارثة الإنسانية التي ستحصل في قطاع غزة، لأنها غير مسؤولة عن قطاع غزة بعد انسحابها في أب (أغسطس) من العام 2005.
وأشار المراسل الإسرائيلي إلى أن الدولة العبرية ستواصل اتصالاتها العادية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) في محاولة لمنع انتقال المواجهات بين حركتي حماس وفتح إلي الضفة الغربية المحتلة.