اعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني إن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أقرت بأن الأنفجار الذي وقع خلال عرض عسكري لها شمال قطاع غزة، كان داخلياً.
وأفادت الوزارة، في بيان صحفي، بأن حركة "حماس" تحملت مسؤولية الانفجار، الذي أدى إلى استشهاد أكثر من 22 مواطناً، إضافة إلى عشرات الجرحى، وتعهدت بتعويض ذوي الشهداء والجرحى.
وأوضحت الداخلية في بيان بثته وكالة الانباء الفلسطينية "وفا"، أن تحقيقاً داخل حركة "حماس"، مهد لاعتراف الحركة بمسؤوليتها عما حدث، وقررت دفع الديّة الشرعية لذوي ضحايا الانفجارات الداخلية التي تسببت بوقوعها.
وأشارت إلى أن نتائج التحقيق، جاءت عقب خلافاتٍ داخلية في الحركة، نتيجة لعدم مصداقية الروايات التي قدمها الناطقون الإعلاميون، وبعض قيادات الصف الأول فى حماس.
وأكدت الداخلية على أن كشف الحقائق وعدم القدرة على تجاهلها أو التستر عليها، سواء على المستوى الرسمي أو الجماهيري، إلى جانب احتجاجات كبيرة في صفوف الحركة، ساهمت بتحمل الحركة المسؤولية، نتيجة للإدارة الخاطئة للأزمة التي انعكست بشكلٍ سلبي على صورة الحركة أمام الرأي العام
وكان الناطقان باسم الحركة مشير المصري وسامي ابو زهري قد اكدا وجود طائرات اسرائيلية في الجو قبل الانفجار وانتقدا وقت الحادث السلطة الفلسطينية التي تحدثت عن ان الانفجار داخلي