خبر عاجل

حماس تعتبر "هجوم" ابو الغيط عليها "موقفا شخصيا"

تاريخ النشر: 04 ديسمبر 2008 - 08:35 GMT

أعلنت حماس الخميس أنها لم تتلق أي إشارة إيجابية حول استئناف جهود القاهرة الرامية لإنهاء الانقسام الفلسطيني، واعتبرت "الهجوم" الذي شنه عليها وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط نابعا من "موقف شخصي".

وقال أيمن طه المتحدث باسم "حماس" في تصريحات نقلتها مواقع إليكترونية تابعة للحركة : "حتى هذه اللحظة لا توجد أي دعوة لاستئناف الحوار لكن نحن في حركة "حماس" نؤكد أننا مع الحوار الفلسطيني للخروج من الأزمة الراهنة حالما تهيأت الأجواء الإيجابية".

وأضاف طه "نحن معنيون بإنجاح الحوار ومعنيون بإنجاح جهود مصر ولذلك منذ اللحظة الأولى طالبنا مصر بالعمل على الإفراج عن المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية من أجل إنجاح جهودها".

وتابع: "لا توجد أي إرهاصات ولا مؤشرات ولكن نحن نؤكد أنه في الوقت الذي تتهيأ فيه الأجواء سنلبي الدعوة في أي وقت كان".

وتأتي تصريحات طه ردا على تسرب أنباء حول سعي مصر لاستئناف جهود المصالحة الفلسطينية عقب عيد الأضحى المبارك.

وتجمدت جهود مصر منذ أن فشلت في جمع حركتي "حماس" و"فتح" في العاشر من الشهر الماضي بهدف الوصول إلى اتفاق ينهي حالة الانقسام على الساحة الفلسطينية.

ورفضت "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى تلبية دعوة مصر للحوار احتجاجا على تصاعد "الاعتقالات السياسية" في الضفة الغربية وعدم مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في جلسات الحوار".

من جهة أخرى، وصف طه الهجوم الأخير لوزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط على حركة "حماس" بأنه موقف شخصي ولا يعبر عن الموقف المصري الرسمي".

وقال: "أبو الغيط دأب على مهاجمة "حماس" منذ أن بدأت العلاقة بين مصر والحركة تتحسن إيجابيا ونحن نتعامل مع وزير الاستخبارات المصري عمر سليمان".

وفي موضوع منفصل، أكد طه أن "حماس" ستواصل مشاوراتها مع الفصائل الفلسطينية لتقييم اتفاق التهدئة مع إسرائيل.

وأوضح المتحدث باسم "حماس" أن هذه اللقاءات تهدف لبلورة موقف حول مستقبل التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي، مشيرا إلى أن هذا التقييم يأتي انطلاقا من الرؤية الوطنية لكل القضايا في الساحة الفلسطينية.

وينتهي اتفاق التهدئة الشفوي الذي وِقع برعاية مصرية في التاسع عشر من الشهر الجاري.