حماس تطالب برؤية جديدة للمعابر وفياض يطالبها بعدم التدخل

تاريخ النشر: 29 يناير 2008 - 09:52 GMT
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رفضها عودة الأوضاع عند معبر رفح إلى سابق عهدها، في وقت تقوم فيه الحكومة المصرية بمساع لوضع ترتيبات لإدارة المعبر.

ودعا مشير المصري عضو المجلس التشريعي عن حركة حماس إلى وضع رؤية جديدة لحل أزمة المعابر تقوم على قواعد وطنية. فيما طالب سلام فياض حماس بعدم التدخل في المعابر.

ووصف المصري في حديث مع قناة الجزيرة الفضائية مساء الاحد التفاهمات السابقة بشأن المعابر بأنها مجحفة للفلسطينيين.

وفي المقابل طالب رئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض حركة حماس بعدم التدخل في مسألة إعادة فتح معبر رفح الحدودي. وأكد أن إدارة المعابر جزء من ولاية السلطة الفلسطينية الشرعية على قطاع غزة.

في غضون ذلك كثفت قوات حرس الحدود المصرية وجودها في الجانب المصري من الحدود مع غزة، بهدف إغلاق جميع المنافذ مع قطاع غزة.

ويشهد الجانب المصري في رفح منذ الاحد كثافة أمنية من حرس الحدود بهدف إغلاق جميع المنافذ مع القطاع باستثناء بوابة صلاح الدين.

وتاتي هذه الخطوة بهدف تنفيذ القرار المصري بإعادة تنظيم وضبط الوضع على حدودها بعد دخول نحو سبعمائة ألف فلسطيني إلى الأراضي المصرية خلال الأسبوع الماضي.

وبدأت سلطات الأمن المصرية بمدينة العريش تجميع الفلسطينيين الموجودين بالمدينة وإعادتهم إلى رفح المصرية.

هذا وأغلق عدد كبير من المحال التجارية بهذه المدينة المصرية الحدودية أبوابه -حسب شهود العيان- بسبب نفاد بضائعها إثر اندفاع الفلسطينيين غير المسبوق على شراء كل ما تقع عليه عيونهم من المواد الغذائية والتموينية والأساسية.

وذكر الشهود أن عددا قليلا من الفلسطينيين فقط ما يزالون بمدينة العريش المصرية بعدما تم منذ الأحد إغلاق كافة الطرق المؤدية إليها، في إطار سياسة مصر الهادفة إلى "ضبط عملية التدفق" تمهيدا إلى إغلاق الحدود.

وتتعاون عناصر من حركة حماس مع القوات المصرية لسد الثغرات في الحدود التي فجرها مسلحون الأسبوع الماضي للهروب من الحصار الذي شددته إسرائيل بسبب ما وصفته بالرد على الهجمات الصاروخية التي تنفذ من القطاع.

واستخدمت القوات المصرية وعناصر حماس الخرسانة والأسيجة لإغلاق ثغرتين، وما تزال ثغرتان أخريان مفتوحتين تستخدمان في الدخول والخروج وتخضعان لمراقبة حرس مشترك من مصر وحماس.

وذكر مصدر في حماس أن هاتين الثغرتين ستغلقان الأربعاء بشرط أن تتمخض المحادثات مع مسؤولين مصريين بالقاهرة عن نتائج إيجابية بالنسبة لحماس بحيث يكون لها رأي بالمسألة الحدودية في المستقبل.