حماس تضع شروطا جديدة لتجديد الهدنة

تاريخ النشر: 03 نوفمبر 2005 - 09:40 GMT

قال زعيم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) يوم الخميس ان ناشطي الحركة لن يجددوا هدنة تنتهي في نهاية العام الا اذا أوقفت اسرائيل هجماتها وافرجت عن سجناء فلسطينيين.

جاءت تصريحات محمود الزهار في اعقاب اسوأ اعمال عنف منذ ان توصل الاسرائيليون والفلسطينيون الى هدنة منذ تسعة اشهر ووافق النشطاء على اتباع "فترة تهدئة".

وقال الزهار لرويترز بعد صلاة عيد الفطر في غزة ان التهدئة مشروطة "بوقف العدو" لعدوانه والافراج عن المعتقلين .. جميع المعتقلين. واضاف انه لم يتحقق أي شيء من هذا.

واضاف انهم لن يقدموا التهدئة بدون ثمن وان الثمن هو الافراج عن الشعب الفلسطيني من الاعتقال الاسرائيلي ووقف العدوان الاسرائيلي.

ويتوقع ان تنظم مصر محادثات بين المنظمات الفلسطينية المسلحة في الاسابيع القادمة في محاولة لحملهم على تجديد الهدنة من اجل تشجيع المحادثات مع إسرائيل بشأن الدولة الفلسطينية في أعقاب انسحاب الدولة اليهودية من قطاع غزة في ايلول/سبتمبر.

والافراج عن السجناء مطلب رئيسي للناشطين منذ فترة طويلة. وافرجت إسرائيل عن 900 فلسطيني منذ بداية وقف اطلاق النار لكن مازال يوجد أكثر من ثمانية الاف معتقل بينهم مئات اعتقلوا في الغارات الاخيرة ضد الضفة الغربية المحتلة.

واقتربت الهدنة من الانهيار التام اثناء احدث حوادث عنف وان كانت حماس اقل مشاركة في القتال من حركة الجهاد الاسلامي.

وقتلت القوات الاسرائيلية 16 فلسطينيا معظمهم من الناشطين في هجمات جوية وغارات اعقبت اطلاق صاروخ وتفجير انتحاري ادى الى سقوط خمسة قتلى اسرائيليين. وقتل مسلحون فلسطينيون جنديا في الضفة الغربية يوم الاربعاء.

وقالت حماس إنها "تحتفظ بحق" الرد على قتل قائد في هجوم جوي استهدف ناشطا من جماعة اخرى لكنها ستنتظر إلى ما بعد العطلة.

وحماس لها اهتمام اكبر من المنظمات الاصغر بالمحافظة على هدنة ثبت انها تلقى شعبية بين الفلسطينيين لانها تخطط لخوض الانتخابات البرلمانية للمرة الاولى في أواخر كانون الثاني/ يناير القادم.

ويأمل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يتوقع ان تخسر حركة فتح التي يتزعمها ارضية لصالح حماس في الانتخابات في ان تؤدي الانتخابات الى جلب حماس الى الساحة السياسية. لكن الزهار رفض أي اقتراح بأن تنزع حماس سلاحها بعد ذلك.

وقال الزهار إن الاسلحة التي لطخت بدماء الفلسطينيين ستسلم فقط إلى ابنائهم.

وتصر اسرائيل على نزع اسلحة المنظمات الفلسطينية كشرط لبدء محادثات بشأن قيام الدولة. لكن عباس يخشى من أن يؤدي ذلك الى حرب اهلية.

ولم تف اسرائيل بالتزامها وفقا لخارطة الطريق بتجميد بناء مستوطنات في الضفة الغربية.