وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس ان حركته "تؤكد ترحيبها بالدور الروسي وهي لن تتوقف عند تصريحات بتقليص مستوى العلاقة معها لان هذه التصريحات تاتي في سياق مجاملات سياسية للرئيس محمود عباس". واضاف ان "حجم العلاقة مع روسيا على مستوى جيد لا يمكن مسه او الانتقاص منه".
وردا على سؤال حول احتمال قيام الحركة بزيارة الى موسكو قال ابو زهري "حتى هذه اللحظة لا يوجد اي ترتيبات للحركة لزيارة موسكو. ونحن جاهزون لتلبية اي دعوة روسية لاننا معنيون بالدور الروسي".
وكان نائب لوزير الخارجية اندري دينيسوف قال امام صحافيين في الكرملين الثلاثاء "عمدنا اخيرا الى تقليص علاقاتنا مع حماس بعض الشيء". واضاف اثناء زيارة الرئيس الفلسطيني الى موسكو "نواصل اتصالاتنا بهم لهدف عملي وبرغماتي في شكل مباشر او غير مباشر هو اقامة حوار بين الفلسطينيين. ذلك هو هدفنا".
من جهته كشف الدكتور خليل الحية، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" النقاب، عن أن الحركة تلقت دعوة رسمية من قبل الحكومة الروسية لزيارة موسكو قريباً، مؤكداً على أن الاتصالات بين حركة "حماس" والحكومة الروسية متواصلة.
وأضاف الدكتور الحية في تصريحات صحفية أن الدعوة الروسية وصلت إلى قيادة الحركة، ولكن لم يتم تحديد الموعد لهذه الزيارة، والتي من المتوقع أن تكون في غضون الأيام القادمة، حيث سيترأس وفد الحركة رئيس المكتب السياسي خالد مشعل.
وثمن الحية الموقف الروسي ووقوفه إلى جانب حماية اللحمة الفلسطينية وسعيها إلى إجراء توافق فلسطيني- فلسطيني، معتبراً أن "محاولتها (روسيا) لرأب الصدع بين حركتي حماس وفتح نابع من رؤية ثابتة وواضحة للحكومة".
وأوضح أن الاتصالات الروسية مع الحركة "متواصلة حتى قبل زيارة رئيس السلطة محمود عباس إلى موسكو وهي مستمرة"، متوقعاً أن يكون الحوار الفلسطيني على رأس أجندة وفد الحركة إلى موسكو والتي أبدت استعداداً لجمع الأطراف الفلسطينية للجلوس على طاولة الحوار للخروج من الأزمة الحالية وإعادة اللحمة.