سلمت حماس عبر مركز جيمي كارتر رسالة من الجندي الاسرائيلي المحتجز في غزة جلعاد شاليط الى اسرته، وذلك في خطوة وصفها مسؤول اسرائيلي بانها بادرة "حسن نية" من الحركة.
وقال بيان لمركز جيمي كارتر ان "ممثلين للرئيس الاميركي السابق جيمي كارتر سلموا اليوم (الاثنين) ذوي الجندي جلعاد شاليط الذي تحتجزه حركة حماس منذ عامين رسالة مكتوبة منه".
واضاف البيان "خلال لقائهما في دمشق في نيسان/ابريل التزم رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل امام الرئيس السابق كارتر نقل هذه الرسالة التي تلقاها الاحد مكتب مركز كارتر في رام الله" بالضفة الغربية.
وتابع "سيحاول الرئيس كارتر وفريقه ايصال رسالة جوابية من ذوي شاليط الى نجلهم مع الامل بالتوصل قريبا الى تسوية تتيح الافراج عنه".
وكان الرئيس الاميركي الاسبق توجه الى الاراضي الفلسطينية في نيسان/ابريل الفائت والتقى ايضا في سوريا مشعل وبحث معه في مصير الجندي الاسرائيلي.
ويعود اخر مؤشر اعطته حماس الى بقاء شاليط على قيد الحياة الى 25 حزيران/يونيو 2007 حين نشرت الحركة رسالة مسجلة للجندي يدعو فيها حكومة ايهود اولمرت الى بذل جهود اكبر للافراج عنه مؤكدا تدهور صحته.
وكان والد شاليط تلقى رسالة اولى منه في ايلول/سبتمبر 2006.
واسرت مجموعات فلسطينية مسلحة بينها الجناح العسكري لحماس شاليط في 25 حزيران/يونيو 2006 خلال عملية في الاراضي الاسرائيلية على مشارف قطاع غزة.
وتطالب اسرائيل بالافراج عن شاليط في اطار اتفاق محتمل على تهدئة في قطاع غزة يتم التفاوض حوله مع حماس عبر وساطة مصرية.
لكن حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ حزيران/يونيو 2007 ترفض هذا الامر وتطالب برفع الحصار الاسرائيلي المفروض على القطاع مقابل وقف اطلاق الصواريخ على جنوب اسرائيل.
وتطالب حماس ايضا بالافراج عن مئات الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية. وكانت سلمت اسرائيل بواسطة مصر قائمة تتضمن اسماء 450 اسيرا تطالب بمبادلتهم بالجندي الاسرائيلي.
وفي 31 اذار/مارس الماضي اعلن مشعل عبر شبكة "سكاي نيوز" البريطانية ان جلعاد شاليط لا يزال على قيد الحياة ويتلقى معاملة جيدة.
ويشن الجيش الاسرائيلي هجمات شبه يومية على قطاع غزة ويفرض حصارا على هذه المنطقة ردا على استمرار اطلاق الصواريخ الفلسطينية على بلدات في جنوب اسرائيل.
