قالت حركة حماس انها تريد معبر رفح "معبرا وطنيا بقيادة حرة" وشددت على ضرورة ان تلعب دورا في ادارته فيما افرجت عن احد مستشاري رئيس الحكومة الفلسطينية كانت قد اعتقلته لعدة اسابيع.
ادارة معبر رفح
طالبت حركة حماس الجمعة في اعتصام نظمته الحركة والفصائل الفلسطينية الاخرى بالقرب من معبر رفح جنوب قطاع غزة بان يكون المعبر الحدودي بين قطاع غزة ومصر "معبرا وطنيا بقيادة فلسطينية حرة". وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حركة حماس في الاعتصام ضد الحصار المفروض على قطاع غزة "حماس تريد معبرا وطنيا بقيادة فلسطينية حرة وانتم تريدون (في اشارة للسلطة الفلسطينية في رام الله) معبرا باشراف اسرائيلي صهيوني". واضاف "نحن في حماس لن نقبل بعودة الاحتلال لمعبر رفح مهما بلغت التضحيات". وتابع "لن تسمح حماس ولا شعبها بعودة اتفاقية المعبر (..) فشعبنا كسر القيد ولن يعود للسجن". واكد "نحن جاهزون للحوار مع كل الاطراف باستثناء الاحتلال نعم جاهزون للحوار مع الغرب ولكن بعيدا عن هذه المؤامرات وبعيدا عن سياسة الحصار". وشارك المئات من الفلسطينيين في الاعتصام بالقرب من معبر رفح ورفعت الاعلام الفلسطينية والمصرية ورايات حماس الخضراء ورايات الوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية. ورددوا هتافات منها "الله اكبر ولله الحمد للامام يا حكومة الاسلام" و"من غزة تحية لحماس الابية".
واغلق معبر رفح المنفذ الوحيد لقطاع غزة على العالم الخارجي منذ سيطرة حركة حماس على القطاع في منتصف حزيران/يونيو الماضي اثر انسحاب قوات السلطة منه وكذلك المراقبين الاوروبيين. واقتحم مئات الآلاف من الفلسطينيين المعبر الاسبوع الماضي بعدما قام مسلحون فلسطينيون بتدمير اجزاء من السياج والجدار الاسمنتي الفاصل بين قطاع غزة ومصر. ويقضي اتفاق ابرم في تشرين الثاني/نوفمبر 2005 عقب الانسحاب الاسرائيلي من غزة بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية بان تتولى الاخيرة السيطرة الامنية على الجانب الفلسطيني من معبر رفح بينما يتولى موظفون من الاتحاد الاوروبي مراقبة حركة الدخول والخروج لضمان عدم تهريب اسلحة او اشخاص ملاحقين من جانب اسرائيل الى غزة.
وترفض حماس اعادة العمل بهذا الاتفاق وتطالب بان تكون السيطرة على معبر رفح مصرية-فلسطينية فقط.
الافراج عن مستشار لفياض
في الغضون افرج الامن التابع لحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة الجمعة عن عمر الغول مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض بعد احتجازه 46 يوما وقال عمر الغول لدى الافراج عنه من السجن المركزي في غزة (السرايا) الذي تسيطر عليه حركة حماس لوكالة فرانس برس "انا طبعا سعيد للافراج عني ورؤية الحرية ..الحرية رائعة وجميلة بعد خمسين يوما من اعتقال لا مبرر له ولا ذنب اقترفته". واضاف الغول "انبه كل اصحاب الرأي الا يخشوا من التعبير عن رأيهم والدفاع عن حرية الرأي السياسي..وسنواصل العمل من اجل الوحدة وضد الانقلاب وضد عناصر الانقسام". واضاف الغول الذي بدا بصحة جيدة "اشكر كل من عمل من اجل الافراج عني". وتابع "اشكر الاخطاء السياسية لحركة حماس التي جعلت مني عنوانا للرأي السياسي للدفاع عن حرية الرأي وعن الشرعية المتمثلة بالرئيس محمود عباس ابو مازن ورئيس الوزراء سلام فياض".
والغول (52 عاما) هو كاتب صحافي ايضا اعتقل فجر 14 كانون الاول/ديسمبر الماضي من قبل الامن التابع لحركة حماس لدى وصوله الى غزة للمشاركة في عزاء حماته.