حماس ترفض مبادرة الشعبية والديمقراطية للمصالحة وتتهم عباس بتعميق الازمة

تاريخ النشر: 11 يوليو 2007 - 03:00 GMT
رفضت حركة حماس مبادرة مشتركة للجبهتين الشعبية والديمقراطية تهدف الى المصالحة واعتبرتها ناقصة ومجزأة في الوقت الذي وصفت الرئيس محمود عباس بانه يقود الشقاق والانقسام الداخلي

حماس: عباس ضد المصالحة

فوزي برهوم الذي يتحدث باسم تنظيم حماس الذي نفذ انقلابا في قطاع غزة قبل شهر قال ان الرئيس محمود عباس يتآمر مع الاسرائيليين ضد حركة حماس لتعميق الأزمة الداخلية وخلط الأوراق في الساحة الفلسطينية.

وقال برهوم في تصريح صحفي له: 'هناك نوايا من قبل الاحتلال والمراسيم الرئاسية التي يصدرها محمود عباس لمحاصرة حماس وإخراجها من المعابر'، زاعما ان مرسوم عباس الأخير بشأن نزع سلاح المقاومة وحل الفصائل الفلسطينية المقاومة باستثناء حركة فتح. ووصف برهوم مراسيم عباس تأتي في إطار تدمير الأرض والسيادة للشعب الفلسطيني، وإنها عمقت الأزمة بين الفلسطينيين'، وأن هناك تمييزاً فئوياً وحزبياً في هذه المراسيم بشأن صرف المرتبات لفتح دون حماس.

وأكد الناطق باسم حركة 'حماس' أن الفصائل الفلسطينية والرأي العام الفلسطيني والعربي تصر على الحوار الفلسطيني - الفلسطيني، وقال أن عباس من خلال رفضه هذا الحوار 'يعزل نفسه عن الساحة الفلسطينية والعربية وينسجم مع الحكومة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي' .

المبادرة ناقصة

ورغم اتهامات البرهوم لرئيس السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير محمود عباس الا ان حركة حماس رفضت مبادرة مصالحة تقدمت بها الجبهتين الديمقراطية والشعبية وقالت الحركة على لسان اسماعيل الاشقر وهو من احد قادتها بأنها ناقصة ومجتزئة ولا تؤدي لحل شامل للمشاكل التي تمر بها الساحة الفلسطينية.

واعتبر الأشقر أن هذه المبادرات لا تشخص الجرح الحقيقي بشكل واضح وصريح مع ذلك قال شدد على جاهزية حركة حماس للجلوس على طاولة الحوار برعاية عربية وإسلامية وبمشاركة كافة الفصائل لوطنية والاسلامية وحتى بمشاركة مؤسسات المجتمع المدني ولكن بلا شروط. وقال النائب الاشقر لوكالة انباء 'معا' المحلية:' ليس لدينا شروط على عباس ولا نقبل منه أن يشترط علينا ولو شرطاً واحداً للحوار ونحن لا نبحث عن إنشاء إمارة ونؤمن بالشرعية ولكن الشرعية التي لا يسمح لأحد بتجاوزها'.

وأضاف قائلا:' نؤمن بشرعية المجلس التشريعي ونؤمن بالتداول السلمي للسلطة وما قمنا به ليس انقلاباً على أحد فحماس تمتلك الأغلبية ولم تكن هي من انقلب على نتائج الانتخابات وما قمنا به هو تطهير للأجهزة الامنية'. واعتبر النائب عن حماس أنه ليس من الحكمة الدعوة لانتخابات مبكرة, مطالبا الرئيس بالتراجع عن المراسيم الرئاسية الاخيرة التي اتخذها خاصة فيما يتعلق بتعليق مواد القانون الأساسي وقال:' نريد مع اخوتنا في فتح استكمال ما اتفقنا عليه في حوار القاهرة 2005 وفي وثيقة الوفاق الوطني 2006 وفي اتفاق مكة 2007، كما نريد إعادة هيكلة الأجهزة المنية على أسس وطنية ونريد شراكة حقيقية في مؤسسات السلطة على أساس أنها ملك لكل الشعب كما نشدد على ضرورة البدء في إعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية وفق الاتفاقات السابقة'.