وحدة غزة والضفة
اكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث على عدم اقدام الرئيس الفلسطيني محمود عباس على اي انتخابات دون ان تكون غزة والضفة الغربية وحدة واحدة، وعن امكانية انتهاء ازمة قال "لا يوجد خطوات محددة هذا الامر حدده الرئيس عباس بالتراجع عما فعلته حماس" .
فيما قلل شعث من قدرة الاجتماع الدولي الذي دعا اليه الرئيس الامريكي حول السلام في الشرق الاوسط , على حل القضايا العالقة لانه لا يوجد حتى اللحظة اي شيء واضح او برنامج او جدول اعمال لذلك المؤتمر."
وقال في حوار مع وكالة "معا" الفلسطينية الاربعاء انه جال معظم دول اوروبا مؤخرا لحشد الدعم الدولي لذلك المؤتمر وحضورها ايضا من ضمنها فرنسا وروسيا والامم المتحدة لكن تلك الدول ابدت امتعاضها وتحفظها من عدم وضوح اي شيء يتعلق بذلك المؤتمر".
ونفى شعث ان يكون اعضاء المركزية قد رشحوا ابو ماهر غنيم خلفا للرئيس محمود عباس الذي تتنهي ولايته بعد عام ونصف العام.وقال "ان المركزية لم تناقش هذا الموضوع اطلاقا , ولا اساس لصحة المعلومات التي تتناقلها وسائل الاعلام حول هذا الموضوع".
وكانت صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية نقلت عن اوساط فتحاوية لم تسمها ان اللجنة المركزية للحركة قد قررت ترشيح محمد غنيم " ابو ماهر" لمنصب الرئاسة في حال رفض الرئيس محمود عباس ترشيح نفسه مرة اخرى .
حماس والحوار
من جهتها جددت حركة حماس استعداد الحركة لبذل كافة الجهود من أجل إنجاح الحوار والوصول إلى صيغ توافقية تحمي المشروع الوطني وتؤسس لمرحلة أكثر نضجاً واستقراراً في الحياة السياسية الفلسطينية الداخلية".
وشرح وفد حركة حماس الذي ترأسه خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة خلال الزيارة التي قام بها الى الخرطوم الاربعاء واستقبله الرئيس السوداني عمر البشير وجهة نظر الحركة من الأزمة الداخلية في الأراضي الفلسطينية.
وقام بالوفد بإطلاع المسؤولين في الخرطوم عن آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، لا سيما فيما يتعلق بالأوضاع الداخلية.
وبحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي لحركة "حماس"، فإن هذه الزيارة "تأتي في إطار الجولة التي يقوم بها وفد حماس على عدد من البلاد العربية والإسلامية لشرح وجهة نظر الحركة تجاه الأزمة الفلسطينية، وإطلاع الرؤساء والقادة العرب على آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية".
وبحسب مصدر في الحركة استعراض الاجتماع المبادرات والتحركات والجهود العربية والإسلامية والدولية من أجل الدفع باتجاه إطلاق حوار وطني شامل لمعالجة الأزمة الراهنة، كما تم التطرق إلى موقف رئاسة السلطة الرافض للحوار الوطني.