حماس تتهم فتح بالاستعانة بخبراء من إسرائيل لتشويه صورتها

تاريخ النشر: 08 فبراير 2010 - 09:23 GMT

اتهمت حركة حماس الأحد حركة فتح بالاستعانة بخبراء إسرائيليين لتشويه صورتها، نافية أن تكون قدمت اعتذاراً لإسرائيل على خلفية مقتل مدنيين إسرائيليين جراء الهجمات الصاروخية على البلدات المحاذية للقطاع.

وحذرت حماس، في بيان لها تلقت "البوابة" نسخة منه، مما يسمى بمفوضية إعلام فتح من الخطط والمحددات التي تصدرها بخبث لوجة ناطقيها يومياً بهدف قلب الحقائق وتشويه حركة حماس بالتعاون مع الإعلام الصهيوني وخبراء صهاينة وأوربيين.

وأضافت: لأننا على اطلاع تام بهذه الخطط التي يضعها المدعو (عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض الإعلام فيها) محمد دحلان وقادرين على فضحها والرد عليها في الوقت الذي نريد ولكننا نترفع في الوقت الراهن من أجل هدف أسمى وهو السعي إلي مصالحة وطنية حقيقية.

وكانت مفوضية الإعلام في حركة فتح طالبت حماس بالاعتذار للشعب الفلسطيني على خلفية الانقلاب الذي نفذته في غزة، وقتل مئات الفلسطينيين خلال الفترة الماضية، بدلاً من الاعتذار لإسرائيل.

ونفت حماس أن تكون قدمت اعتذاراً لإسرائيل، وقالت: التقرير الذي قدمته الحكومة (المقالة في غزة) لم يتضمن اعتذارا وإنما تضمن تشخيصاً دقيقاً لما حدث من عدوان ومن ردود فعل من المقاومة التي استهدفت قوات الاحتلال الصهيوني وذلك رداً على ادعاءات في تقرير غولدستون مطلوب الرد عليها.

وشددت على أنه لا يوجد قتلى مدنيون في حرب الفرقان من الجانب الصهيوني ولكن الإخبار عن ذلك مستقاة من العدو وهي بحاجة إلي تدقيق واثبات بالدليل.

ورأت أن اقتراف العدو الصهيوني لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية لم يعد بحاجة إلى أدلة حيث قتل المئات من الأطفال والنساء والشيوخ وحرقهم بالفسفور الأبيض والأسلحة المحرمة دوليا وأمام كاميرات الفضائيات وقتل طواقم الإسعاف عن سبق الإصرار والترصد.

واعتبرت حماس أن آخر من يتحدث عن الفلتان وإعدام الشعب على الهوية واللحية والانتماء هم حركة فتح التي أثخنت في دماء أبناء الشعب الفلسطيني من حفظة القران الكريم في مساجدهم والصحافيين أثناء عملهم بل وألقت ذوي اللحى من فوق الأبراج كما شهد بذلك (الناطق السابق باسم فتح) توفيق أبو خوصة.