حماس تتهم عباس بالتأمر وأولمرت يتطلع الى محادثات الدوله الفلسطينية قريبا

تاريخ النشر: 06 أغسطس 2007 - 01:14 GMT
اتهمت حركة حماس الاثنين الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتأمر عليها من خلال الرهان على اللقاءات مع رئيس الوزراء لاسرائيلي ايهود اولمرت في وقت قال اولمرت للرئيس الفلسطيني محمود عباس انه يتطلع الى التفاوض بشأن انشاء دولة فلسطينية قريبا.

لقاء اولمرت - عباس

عبر رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت عن امله في ان تودي المحادثات التي اجراها الاثنين مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الضفة الغربية الى مفاوضات في وقت قريب بشأن اقامة دولة فلسطينية.

وصرح مسؤولون امريكيون وفلسطينيون بأنه بعد أشهر من المعارضة وافق اولمرت على توسيع مجال المباحثات مع عباس كي تشمل "قضايا جوهرية" تعد اساسية لانشاء الدولة وانهاء الصراع.

لكن المسؤولين الاسرائيلين امتنعوا عن وصف الاجتماع بأنه محاولة للتعامل مع ما يسمى بقضايا الوضع النهائي مثل الحدود ومستقبل القدس واللاجئين الفلسطينيين وقالوا ان أولمرت وعباس سيسعيان بدلا من ذلك الى الاتفاق بشأن " مباديء".

وقال أولمرت بينما كان عباس يقف الى جواره في مستهل محادثاتهما في مدينة اريحا بالضفة الغربية "جئت هنا كي أناقش معكم القضايا الاساسية المعلقة بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية املا أن يقودنا هذا قريبا الى مفاوضات بشأن انشاء دولة فلسطينية."

وهذه أول زيارة لرئيس وزراء اسرائيلي الى الضفة الغربية منذ عام 2000. ويعقد الاجتماع قبل مؤتمر اقليمي برعاية الولايات المتحدة مقرر في وقت لاحق من العام الجاري.

وفي ظل اجراءات أمنية مشددة اجتمع اولمرت مع عباس في فندق باريحا على بعد يقل عن كيلومتر واحد من اخر نقطة تفتيش اسرائيلية عند مدخل مدينة اريحا بالضفة الغربية.

وقال المسؤولون الاسرائيليون ان الهدف هو التوصل الى اتفاق بشأن مجموعة من المباديء بشأن الحدود واللاجئين وقضايا رئيسية اخرى دون الخوض في اكثر التفصيلات اثارة للخلافات مثل اي المستوطنات اليهودية التي يجب ازالتها.

وقال مسؤولون اسرائيليون وغربيون انه اذا اتفق اولمرت وعباس على " المباديء" سيتم تقديمها الى المؤتمر المتوقع عقده في نوفمبر تشرين الثاني.

حماس تتهم عباس بالتأمر

من جهتها انتقدت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" استمرار الرئيس محمود عباس في الرهان على اللقاءات مع رئيس الوزراء لاسرائيلي، واعتبر ذلك "إمعاناً في التآمر على "حماس" والقضية الفلسطينية".

وقلل عزت الرشق، عضو المكتب السياسي للحركة الاثنين من أهمية لقاء أريحا بين رئيس السلطة عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود أولمرت.

وقال: "لا شك أن لقاء أريحا هو حلقة من سلسلة حلقات مستمرة بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء إيهود أولمرت في محاولة لبلورة شيء فيما يتعلق بمسار التسوية.

وأشار الرشق إلى أن هدف رئيس السلطة ورئيس الوزراء الاسرائيلي المشترك لإبعاد حركة "حماس" وعزلها، "لا يجب أن يخفي أن لقاء أريحا يأتي على حساب القضية الفلسطينية"، وقال: "مسألة عزل "حماس" هو جزء رئيسي في تحرك الطرفين، لكن ذلك لا يجب أن يخفي أن مسار التسوية لن يتقدم، وأن أولمرت ليس له ما يقدم في قضايا الحل النهائي والدائم.