حماس تتهم السلطة بتعذيب احد عناصرها حتى الموت

تاريخ النشر: 15 يونيو 2009 - 03:59 GMT

توفي احد اعضاء حركة حماس الاسلامية الفلسطينية اثناء احتجازه لدى قوات الامن الفلسطينية بالضفة الغربية يوم الاثنين واتهمت حماس حركة فتح المنافسة التي يساندها الغرب بتعذيبه حتى الموت.

ووفقا لبيان فان رجلا يبلغ من العمر 34 عاما كان محتجزا "بتهمة امنية". وذكر ان اسمه هيثم عبد الله عمرو.

وقالت حماس انه موظف بجمعية خيرية وحذرت من ان وفاته بالاضافة الى اعمال القتل الاخرى التي وقعت في وقت سابق من الشهر الحالي نتيجة مداهمات لقوات فتح الامنية يمكن ان تحطم جهود اعادة توحيد القضية الفلسطينية المنقسمة بعمق.

وتفضل فتح السلام مع اسرائيل مقابل اقامة دولة فلسطينية. وتعتقد حماس في اهمية استمرار ما تسميه بالمقاومة المسلحة وترفض الاعتراف باسرائيل.

ويعتبر عمرو ثالث عضو في حركة حماس يموت اثناء احتجازه في الضفة الغربية منذ تولي حماس السلطة في قطاع غزة بعد قتال مع فتح في عام 2007 وبدء القوات المؤيدة للرئيس الفلسطيني محمود عباس حملة ضد ناشطي حماس في الضفة الغربية.

وقال عدنان الضميري المتحدث باسم الاجهزة الامنية الفلسطينية ان عمرو اعتقل للاشتباه في قيامه بغسيل الاموال وامتلاك مسدس بطريقة غير مشروعة والتامر لاستهداف قوات الامن الفلسطينية.

وقال "تم تشكيل لجنة تحقيق رسمية في وفاة المعتقل هيثم عبد الله عمرو اربعة وثلاثين عاما من منطقة دورا." واضاف " ان ظروف وفاة المعتقل الذي تم القاء القبض عليه يوم الخميس بتهمة امنية لم تتضح بعد."

وكانت مصادر أمنية ذكرت في وقت سابق انه تم ضبط 20 قنبلة مصنوعة محليا يوم السبت في منزل بقرية سعير شمال الخليل والقت القبض على رجل ينتمي لحركة حماس.

وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في غزة ان اعضاء حماس يتعرضون للتعذيب حتى الموت وهو اسوأ مما يفعله العدو الصهيوني بالشعب الفلسطيني. وقال متهما فتح بانها تعتزم انهاء برنامج المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي.

وقال زعيم حماس خالد مشعل في الاسبوع الماضي ان مداهمات قوات عباس تعرقل اتفاق المصالحة الذي يسعى الوسطاء في القاهرة الى تحقيقه عبثا بالرغم من محادثات استمرت شهورا طويلة.

وكان يتحدث بعد اسبوع لاقى فيه تسعة اشخاص من الفصيلين حتفهم في تبادل لاطلاق النار في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية.

وتتهم فتح القوات الامنية لحماس في قطاع غزة باحتجاز حوالي 150 من انصارها في الايام الاخيرة. واتهمت مسلحي حماس ايضا بقتل عدد من اعضائها في غزة خلال الهجوم الاسرائيلي على القطاع في يناير كانون الثاني من العام الحالي.